دار الحديث الأشرفية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

دار الحديث الأشرفية

منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد79
 
الإمام الرباني
 
talebo3elm
 
دياب
 
ابو الحسن
 
الاشرفية
 
salimsalim3
 
دمـــــــــــوع
 
محمد علي الهاشمي
 
deab
 
المواضيع الأخيرة
» المافيا البربرية الأسدية تدمر مقام سيدي خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 10:20 am من طرف وليد79

» تناقضات الوهابية للأستاذ أبو أيمن الجزائري
الأحد 28 ديسمبر 2014, 12:14 am من طرف وليد79

» شرح الأربعين النووية للإمام النووي مع الأستاذ أبي أيمن
السبت 27 ديسمبر 2014, 11:02 pm من طرف ahmed aglan_1

» يجوز تعليق التمائم التي فيها القرآن والكلام الطيب
الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:54 am من طرف وليد79

» وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة
الأربعاء 24 ديسمبر 2014, 12:43 am من طرف وليد79

»  شرح البردة للبوصيري تقديم الاستاذ ابو ايمن
الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:31 am من طرف وليد79

» ما المقصود بكلمة: الأشاعرة والاشعرية ؟؟
الأربعاء 17 ديسمبر 2014, 8:07 am من طرف وليد79

» مناظرة موضوعها الكسب عند الأشاعرة بين الأخ ديب الأشعري مع أسد الهاشمي الوهابي
الأحد 14 ديسمبر 2014, 12:16 am من طرف وليد79

» مناظرة الشيخ الازهري مع الوهابي الاثري
الخميس 11 ديسمبر 2014, 2:29 am من طرف ahmed aglan_1

منتدى

شاطر | 
 

 عقيدة الإمام مالك في في الآيات والأحاديث المتشابهة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد79



ذكر عدد المساهمات : 224
نقاط : 475

مُساهمةموضوع: عقيدة الإمام مالك في في الآيات والأحاديث المتشابهة   السبت 30 أكتوبر 2010, 10:35 am

عقيدة الإمام مالك في الآيات والأحاديث المتشابهة
ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع


بعض الروايات :


أخرج الحافظ البيهقي في "الأسماء والصفات" ص379: (أخبرنا أبو عبد الله أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران ثنا أبي حدثنا أبو الربيع بن أخي رشدين بن سعد قال: سمعت عبد الله بن وهب يقول: كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل فقال: يا أبا عبد الله: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) كيف استواؤه؟ قال: فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه فقال: الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع، وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه. قال: فأخرج الرجل).اهـ قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري": (وأخرج البيهقي بسند جيد عن عبد الله بن وهب وذكره).اهـ

أخرج الحافظ البيهقي في "الأسماء والصفات" ص379 و"الإعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد" ص119: (أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه الأصفهاني، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ، حَدَّثَنَا أبو جعفر أحمد بن زيرك اليزدي، سمعت محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري، يقول: سمعت يحيى بن يحيى، يقول: كنا عند مالك بن أنس فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) فكيف استوى؟ قال: فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعا. فأمر به أن يخرج).اهـ

أخرج اللالكائي في "كتاب شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة" (ج2/441) [ح664]: (ذكره علي بن الربيع التميمي المقري قال ثنا عبد الله ابن أبي داود قال ثنا سلمة بن شبيب قال ثنا مهدي بن جعفر عن جعفر بن عبد الله قال جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال: يا أبا عبد الله (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) كيف استوى؟ قال: فما رأيت مالكا وجد من شيء كموجدته من مقالته وعلاه الرحضاء- يعني العرق- قال: واطرق القوم جعلوا ينتظرون ما يأتي منه فيه. قال: فسُرِّي عن مالك فقال: الكيف غير معقول والاستواء منه غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة, فإني أخاف أن تكون ضالا وأمر به فأخرج).اهـ

وأخرجه الإمام البغوي في شرح السنة (ج1/171): (وسأل رجل مالك بن أنس عن قوله سبحانه وتعالى (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] كيف استوى؟ فقال: الاستواء غير مجهول، الكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا ضالا. أمر به أن يخرج من المجلس).اهـ


الشرح

1) القاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي (ت422]هـ):
قال الإمام القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي المالكي في "شرح على عقيدة مالك الصغير" ص28: (واعلم ان الوصف له تعالى بالاستواء اتباع للنص, وتسليم للشرع، وتصديق لما وصف نفسه تعالى به، ولا يجوز أن يثبت له كيفية لأن الشرع لم يرد بذلك، ولا أخبر النبي عليه السلام فيه بشيء، ولا سألته الصحابة عنه، ولأن ذلك يرجع إلى التنقل والتحول وإشغال الحيّز والافتقار إلى الأماكن، وذلك يؤول إلى التجسيم، وإلى قِدم الأجسام، وهذا كفر عند كافة أهل الإسلام وقد أجمل مالك رحمه الله الجواب عن سؤال من سأله: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى، كيف استوى؟ فقال: الاستواء منه غير مجهول، و الكيف منه غير معقول، و السؤال عنه هذا بدعة، ثم أمر بإخراج السائل).اهـ

2) أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (ت516هـ):
قال في (ج2/283)[الأعراف:55]: (وأما أهل السنة فيقولون: الاستواء على العرش صفة لله تعالى، بلا كيف، يجب على الرجل الإيمان به، ويكل العلم فيه إلى الله عز وجل. وسأل رجل مالك بن أنس عن قوله: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، كيف استوى؟ فأطرق رأسه مليًّا، وعلاه الرحضاء، ثم قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أظنك إلا ضالا ثم أمر به فأخرج.

3) محمّد بن سلامة الأنصاريّ التونسيّ (ت746هـ):
قال محمّد بن سلامة الأنصاريّ التونسيّ في "النّكتُ المفيدة في شرح الخطبة والعقيدة" ص85: قال الإمام مالك رحمه الله لمن سأله عن آية الاستواء: "الاستواء معلوم" أي معلوم محامله في اللّسان. و"الكيف غير معقول" أي وما يؤدي إليه الظاهر من الكيف غير معقول؛ لأنّه محال. "والسؤال عن هذا بدعة " أي والسؤال عن تعيين أحد المحامل في اللفظ المتشابه بدعة، فمشى في ذلك على طريق جمهور السلف.

4) تقي الدين أبي بكر الحصني الدمشقي (ت829هـ):
ذكر الإمام الكبير الحجة تقي الدين أبي بكر الحصني الدمشقي في "دفع شُبه من شبَّه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد" ص31: (قال مالك رضي الله عنه: (الاستواء معلوم) يعني عند أهل اللغة وقوله: (والكيف مجهول) أي بالنسبة إلى الله عز وجل لأن الكيف من صفات الحدث وكل ما كان من صفات الحدث فالله عز وجل منزّه عنه فإثباته له كفر محقق عند أهل السنة والجماعة...).اهـ

5) أحمد زروق (ت899هـ):
قال سيدي أحمد زروق في "شرح عقيدة الإمام الغزالي" في ص61: (قال السهروردي عن الصوفية: وأجمعوا في كل ما كان من هذا المعنى أن يقولوا فيه ما قال مالك في الاستواء، إذ قال: الاستواء معلوم في كلام العرب له وجوه والكيف غير معقول فانتفى المحال، لأن ما لا يعقل لا يصح، ومنهم من يروي: في الكيفية مجهولة، والأوْلى الرواية التي ذكرناها لأن المجهول يمكن علمه، وغير المعقول لا يمكن علمه، والإيمان به واجب لأنه ورد شرعًا والسؤال عنه بدعة لأنه من تَتَبُّع ِ المشكلِ ولم يكن من شأن من مضى وهم القدوة).اهـ

6) أحمد بن غنيم بن سالم النفراوي (ت1120هـ)
أحمد بن غنيم بن سالم النفراوي في " الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني" ص59: (ومعنى قول مالك "الاستواء معلوم" أن عقولنا دلتنا على أن الاستواء اللائق بالله هو الاستيلاء دون الاستقرار والجلوس لأنفسهما من صفات الأجسام وقوله "والكيف مجهول" معناه أن ذات الله لا توصف بالأحوال المتعلقة والهيئات الحسية من التربع ونحوه "والإيمان به واجب" لوروده في الكتاب "والسؤال عنه بدعة" لأنه لم تجر العادة بالسؤال عنه من السلف بل يفوضون معرفته على التحقيق إلى الله).اهـ

7) محمد أحمد الدّاه الشنقيطي الموريتاني (ت1403هـ):
قال محمد أحمد الدّاه الشنقيطي الموريتاني في "الفتح الرباني شرح على نظم رسالة ابن أبي زيد القيرواني" ص22: (فالاستواء معلوم من كتاب الله و الكيف غير معقول, والإيمان والتفويض والتسليم وتنزيه الله عن صفات الحوادث واجب، والسؤال عنه وعن المتشابه والخوض فيهما بدعة لأن العجز عن إدراك حقيقة ذاته إيمان وإدراك، والخوض فيهما هلاك)

8 ) عبد الله الهرري (ت1429هـ):
قال في كتابه "الشرح القويم في حلّ ألفاظ الصّراط المستقيم" ص208 : (ويُروى عن أم سلمة إحدى زوجات الرسول ويروى عن سفيان بن عيينة ويروى عن مالك بن أنس أنهم فسّروا استواء الله على عرشه بقولهم: الاستواء معلوم ولا يقالُ كيفٌ والكيفُ غَيرُ معقولٍ. ومعنى قولهم: " الاستواءُ معلومٌ" معناه معلوم وروده في القرءانِ أي بأنه مستوٍ على عرشِهِ استواءً يليقُ به، ومعنى: "والكيفُ غير معقولٍ" أي الشَّكلُ والهيئةُ والجلوسُ والاستقرارُ هذا غير معقولٍ أي لا يقبلُهُ العقلُ ولا تجوزُ على الله لأنها من صفات الأجسام، و سُئِلَ الإمام أحمدُ رضي الله عنه عن الاستواء فقال: "استوى كما أخبرَ لا كما يخطرُ للبشرِ".
وقد ثبت عن الإمام مالكٍ بإسنادٍ قويّ جيدٍ أنه قال في استواء الله: " استوى كما وصف نفسَهُ ولا يقالُ كيف وكيف عنه مرفوعٌ"، ولا يصحّ عن مالك ولا عن غيرِهِ من السلفِ أنه قال الاستواء معلومٌ والكيفيةُ مجهولةٌ فهذه العبارةُ لم تَثبُت من حيث الإسناد عن أحد من السلفِ، وهي موهمةٌ معنًى فاسدًا وهو أن استواء الله على العرشِ هو استواءٌ له هيئةٌ و شكلٌ لكن نحن لا نعلمُهُ وهذا خلاف مراد السلفِ بقولهم: "والكيفُ غيرُ معقول"...).اهـ

9) أبو يوسف فريد بن علي الباجي الحسني:
قال الشيخ المحدث فريد الباجي الحسني في "الفيض السديد" ص(1/145): (عن جعفر بن عبد الله قال: كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) كيف استوى؟، فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى الأرض وجعل ينكتُ بعود في يده حتى علاه الرّحضاء يعني العرق ثمّ رفع رأسه ورمى بالعود وقال:" الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"، وأمر به فأُخرج. أخرجه أبو نعيم في الحلية (3/325-326)، ورواه الذهبي في السير(8/100) واللالكائي في شرح الاعتقاد (3/398) والبيهقي في الأسماء والصفات (2/304) واسناده جيّد وهي الرواية المحفوظة، أمّا من ينقلها من غير المُحقِّقين فيقول: والكيف مجهول، فهي رواية باطلة، وشتان بين العبارتين فالصحيحة تنفي الكيف وتجعله مستحيلا عقلا وهي: " الكيف منه غير معقول" والرواية الواهية المنكرة: تثبت الكيف ولكنّه مجهول عندنا، وهذا عين التجسيم، وأمّا قوله: والاستواء منه غير مجهول فمعناها: أي ثابت لدينا نعلمه ونؤمن به بلا كيف، وأمّا من تكلّف من المتأخِّرين فأوَّلها بمعنى استولى فإنّنا لا نقول به، ولو أوّلها بلفظ ورد في القرآن لكان أوجب كقوله: أحاط وهيمن, و لا نقول: جلس واستقرّ، وارتفع بذاته حقيقة في السماء كما يقول المُبتدعة، لأنّ هذا كما تقدّم معك مستحيل عقلا وشرعا).اهـ

10) الأستاذ سعيد فودة:
قال في "غرر الفوائد في علم العقائد": ( وأما الإمام مالك، فقد جاءه أحدهم وقال له: يا أبا عبد الله، الرحمن على العرش استوى ، كيف استوى ؟
وقال الإمام مالك كما روي عنه في بعض الروايات: الاستواء معلوم والكيف مجهول ، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة .
وقد فسرها بعض العلماء فقال: قوله الاستواء معلوم أي إن عقولنا دلتنا على إن الاستواء اللائق بالله هو الاستيلاء دون الاستقرار والجلوس، لأنهما من صفات الأجسام، وقوله والكيف مجهول معناه إن ذات الله تعالى لا توصف بالأحوال المتعقلة والهيئات الحسية من التربع ونحوه، والإيمان به واجب لوروده في الكتاب، والسؤال عنه بدعة لأنه لم تجر العادة بالسؤال عنه من السلف، بل يفوضون معرفته على التحقيق إلى الله تعالى.
وبناء على هذا التفسير لكلمة الإمام مالك، لا يكون مفوضاً، بل يكون الإمام مالك مؤولاً، وذلك لأنه قد فسر معنى الاستواء بما ذكرناه نحن وهو المعنى الصحيح، ونفى أن يكون معناه يستلزم الاستقرار والجلوس، وهذا هو مذهب جمهور العلماء.
وإذا كان هذا هو المعنى الذي أراده الإمام مالك من كلمته، فإن الأصل أن مذهب السلف كان هو التأويل دون التفويض خلافاً لما هو مشهور.
وقد يستعجب بعض الناس هذا التفسير لكلام الإمام، فنقول له نحن: قد يفهم كلام الإمام على معنى آخر مغايراً للأول غير متضاد معه ولا مناقض له، وذلك كما يلي:
قوله الاستواء معلوم، أي معلوم ذكر الاستواء في القرآن الكريم، ومعلوم نسبته أي نسبة الاستواء إلى الله تعالى، وأما قوله والكيف مجهول فمعناه أن نسبة الاستواء الكيف مجهولة لا نعرفها لا في القران ولا في السنة ولا في كلام أحد من العلماء المعتبرين، أي أن أصل نسبة الكيف غير معلومة بل مجهولة، وما كان كذلك فهو مردود، ولذلك قال بعد ذلك: والإيمان به أي الاستواء المعلوم واجب، أي الإيمان بمجرد الاستواء المعلوم واجب، أي الإيمان بمجرد الاستواء كما ذكر في القرآن واجب، وأما السؤال عنه بكيف فهو بدعة، ومعنى بدعة كما هو مقرر أي مبتدع مخترع لم يكن معروفاً من قبل، لأن مجرد نسبة الكيف إليه تعالى فيها تجسيم وتشبيه كما مضى، وما كان بدعة فهو مردود، ولذلك يفهم لماذا أمر يعد ذلك بالرجل أن يخرج من المسجد.
وبناء على هذا التفسير والشرح لكلام الإمام يكون الإمام مفوضاً التفويض الصحيح وهو السكوت عن الشيء مع نفي اللوازم الفاسدة أو ما يتوهم أنه من اللوازم، وذلك كالتجسيم والتحيز والكون في مكان والحركة وغير ذلك.
وهذا هو التفويض عند أهل السنة، ولذلك يقولون عنه إنه تأويل أجمالي لأنه في الحقيقة ليس سكوتاً محضاً، بل سكوت عن التفصيل، وليس سكوتاً عن المعنى العام المفهوم، فإن كل من قرأ الآية الاستواء يفهم منها أن الله تعالى قادر على كل شيء مسيطر على الكون حكيم مدبر لشؤون الخلائق. ومثل هذا المعنى يسكت عنه السلف، ولكنهم لا ينظرون بل لا يحلمون بما وراءه بل يسكتون.
ومذهب السلف كما وضحه أهل السنة لا يستلزم التجسيم مطلقاً، ولذلك ورد عن كثير منهم نفي الكيف "وكيف عنه مرفوع"، وغير ذلك من العبارات التي فيها نفي أصل نسبة الكيف إلى الله تعالى .[/justify]




عدل سابقا من قبل وليد79 في الإثنين 19 سبتمبر 2011, 10:45 am عدل 6 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن



عدد المساهمات : 50
نقاط : 82

مُساهمةموضوع: بارك الله بكم   الإثنين 15 نوفمبر 2010, 4:35 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دياب



الـــمـــوطـــن : سوريا ذكر عدد المساهمات : 144
نقاط : 251
الموقع : www.alashrefya.8forum.net

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الإمام مالك في في الآيات والأحاديث المتشابهة   الأربعاء 17 نوفمبر 2010, 10:51 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salimsalim3



الـــمـــوطـــن : الجزائر ذكر عدد المساهمات : 34
نقاط : 73

مُساهمةموضوع: سيدنا مالك بن أنس رضي الله عنه   الأحد 26 ديسمبر 2010, 9:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد صادق الوعد الأمين وعلى آله وصحبه رضي الله عنهم أجمعين أما بعد:
عن سيدنا أبي هريرة عن سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم :
ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة
رواه أحمد والبيهقي والترمذي والحاكم
.......................................................
هذه ترجمة إمامنا وقدوتنا سيدنا الإمام مالك بن أنس رحمه الله :

نجم السنن ، ووارث العلوم النبوية ، والسنن المصطفوية في مدينة رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم؛
قال الإمام الذهبي : قد كان هذا الإمام من الكبراء والسعداء ، والسادة العلماء، ذا حشمة وتجمل وعبير ، ودار فاخرة ، وتعمة ظاهرة ، ورفعة في الدنيا والأخرة.
كان رضي الله عنه يقبل الهدية ، ويأكل طيبا ويعمل صالحا ، وما أحسن قول بن المبارك فيه :
صــموت إذا مالصــمـت زين أهله .: وفـتـاق أبـكــار الـكـلام المـختم
وعي ما وعي القرآن من كل حكمة :. وسيطت له الآداب باللحم والدم.
وقال أبو مصعب :
كانوا يزدحمون علي باب مالك حتي يقتتلوا من الزحام ، وكنا نكون عنده فلا يكلم ذا ذا ،ولا يلتفت ذا إلي ذا ، والناس قابلون برؤوسهم هكذا ، وكانت السلاطين تهابه وهم قابلون منه ومستمعون ، وكان يقول لا ونعم ، ولا يقال له من أين قلت هذا .

وقيل في وصفه رضي الله عنه
يدع الجواب ولا يراجع هيبة :. والسائلون نواكس الأذقان
نور الوقار وعز سلطان التقي :. فهو المهيب وليس ذا سلطان .
كان رضي الله تعالي عنه كثير التعظيم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا أراد أن يحدث أغتسل وتطيب وسرح لحيته وجلس علي منصة، ولا يزال يبخر بالعود حتي يفرغ ، ومن أعز دين الله أعزه الله ومن نصر دين الله نصره الله .
قال رضي الله عنه لا يؤخد العلم عن أربعة : سفيه يعلن السفه ، وإن كان أروي الناس؛
وصاحب بدعة يدعوا إلي هواه؛
ومن يكذب في حديث الناس وإن كنت لا أتهمه في الحديث؛
وصالح عابد فاضل إذا كان لا يحفظ ما يحدث به.
اسمه ومولده وصفته
اسمه : مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث وهو ذو أصبح الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني إمام دار الهجرة وعدادهم في بني تيم بن مرة من قريش حلفاء عثمان بن عبيد الله التيمي أخي طلحة بن عبيد الله .
مولده : قال الذهبي : مولد مالك علي الأصح في سنة ثلاث وتسعين عام موت أنس خادم رسول الله صلي الله عليه وسلم؛ ونشأ في صون ورفاهية وتجميل .

صفته : عن مطرف بن عبد الله قال : كان مالك بن أنس طويلا عظيم الهامة ، أصلع ، أبيض الرأس واللحية ، شديد البياض إلي الشقرة .
وعن عيسى بن عمر المدني قال : ما رأيت بياضا قط ولا حمرة أحسن من وجه مالك ولا أشد بياض ثوب من مالك .
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : ما رأيت أهيب من مالك ولا أتم عقلا ولا أشد تقوى .
قال الإمام الشافعي : إذا ذكر العلماء فمالك النجم.
وعن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن راشد قال : سمعت أبا داود يقول : ضرب جعفر بن سلمان بن أنس في طلاق المكره وحكي لي بعض أصحاب ابن وهب أن مالكا لما ضرب حلق وحمل علي بعير فقيل له ناد علي نفسك قال : فقال : ألا من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي ، وأنا أقول : طلاق المكره ليس بشيء . قال فبلغ جعفر بن سليمان أنه ينادي علي نفسه بذالك فقال : أدركوه أنزلوه .

قال سفيان بن عينية : سأل رجل مالكاً فقال : ( الرحمن علي العرش استي ) كيف استوي ؟ فسكت مالك حتي علاه الرحضاء ثم قال : الأستواء منه معلوم ، والكيف منه غير معقول ، والسؤال عن هذا بدعة والإيمان به واجب وإني لأظنك ضالاً أخرجوه . فناداه الرجل : يا أبا عبد الله ، والله لقد سألت عنها أهل البصرة والكوفة والعراق فلم أجد أحداً وفق لما وفقت له .
وعن عبد الله بن عمر بن الرماح قال دخلت علي مالك فقلت : يا أبا عبد الله ، ما في الصلاة من فريضة ؟ وما فيها من سنة ؟ أو قال نافلة . فقال مالك : كلام الزنادقة أخرجوه .

من أقواله رضي الله عنه
عن ابن وهب أنه سمع مالكا يقول : إن الرجل إذا ذهب يمدح نفسه ذهب بهاؤه .
وعن حرملة عن بن وهب : سمعت مالكا وقال له رجل : طلب العلم فريضة ؟ قال : طلب العلم حسن لمن رزق خيره ، وهو قسم من الله تعالي .
وقال : لايكون إماما من حدث بكل ما سمع .
وقال : إن حقا علي طالب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية ، وأن يكون متبعا لأثر من مضي قبله .
وقال الفروي : سمعت مالكا يقول : إذا لم يكن للأنسان في نفسه خير ، لم يكن للناس فيه خير .
وعن ابن وهب عن مالك قال : بلغني أنه ما زهد أحد في الدنيا واتقي إلا نطق بالحكمة .
خالد بن نزار قال : سمعت مالك بن أنس يقول لفتي من قريش : يا ابن أخي تعلم قبل أن تتعلم العلم .
وفاتــــــــــــــــــــــــــــــــ رحمه الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
قال القعنبي : سمعتهم يقولون : عمر مالك تسع وثمانون سنة ، مات سنة تسع وسبعين ومائة .
وقال إسماعيل بن أبي أويس : مرض مالك فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت : قالوا : تشهد ثم قال :
لله الأمر من قبل ومن بعد
توفي صبيحة أربع عشرة من ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة ، فصلي عليه الأمير عبد الله بن محمد بن إبراهيم .

ويقال : إنه في الليلة التي مات فيها رأي رجل من الأنصار قائلا ينشد :
لقد أصبح الإسلام زعزع ركنه .: غداة ثوي الهادي لد ملحد القبر
إمام الهدي ما زال للعلم ضائنا :. عليه سلام الله في آخر الدهر .
رحم الله سيدي ومولاي وإمامي وإمام أجدادي من قبلي مولانا الإمام مالك رضي الله تبارك وتعالي عنه


عدل سابقا من قبل salimsalim3 في الأحد 26 ديسمبر 2010, 10:22 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وليد79



ذكر عدد المساهمات : 224
نقاط : 475

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الإمام مالك في في الآيات والأحاديث المتشابهة   الأحد 02 يناير 2011, 9:25 am

3333333333333333

مشكور

الـــتـــوقـــيـــع
ومن تكن برسول الله نصرته ***** إن تلقه الاسد في آجامها تجم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عقيدة الإمام مالك في في الآيات والأحاديث المتشابهة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الحديث الأشرفية :: عقيدة اهل السنة والجماعة وبيان عقائد الفرق والرد عليها-
انتقل الى: