دار الحديث الأشرفية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

دار الحديث الأشرفية

منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد79
 
الإمام الرباني
 
talebo3elm
 
دياب
 
ابو الحسن
 
الاشرفية
 
salimsalim3
 
دمـــــــــــوع
 
محمد علي الهاشمي
 
deab
 
المواضيع الأخيرة
» المافيا البربرية الأسدية تدمر مقام سيدي خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 10:20 am من طرف وليد79

» تناقضات الوهابية للأستاذ أبو أيمن الجزائري
الأحد 28 ديسمبر 2014, 12:14 am من طرف وليد79

» شرح الأربعين النووية للإمام النووي مع الأستاذ أبي أيمن
السبت 27 ديسمبر 2014, 11:02 pm من طرف ahmed aglan_1

» يجوز تعليق التمائم التي فيها القرآن والكلام الطيب
الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:54 am من طرف وليد79

» وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة
الأربعاء 24 ديسمبر 2014, 12:43 am من طرف وليد79

»  شرح البردة للبوصيري تقديم الاستاذ ابو ايمن
الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:31 am من طرف وليد79

» ما المقصود بكلمة: الأشاعرة والاشعرية ؟؟
الأربعاء 17 ديسمبر 2014, 8:07 am من طرف وليد79

» مناظرة موضوعها الكسب عند الأشاعرة بين الأخ ديب الأشعري مع أسد الهاشمي الوهابي
الأحد 14 ديسمبر 2014, 12:16 am من طرف وليد79

» مناظرة الشيخ الازهري مع الوهابي الاثري
الخميس 11 ديسمبر 2014, 2:29 am من طرف ahmed aglan_1

منتدى

شاطر | 
 

 نفحات من السيرة العطرة مستقاة من كتاب الشفاء لسيدي القاضي عياض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salimsalim3



الـــمـــوطـــن : الجزائر ذكر عدد المساهمات : 34
نقاط : 73

مُساهمةموضوع: نفحات من السيرة العطرة مستقاة من كتاب الشفاء لسيدي القاضي عياض   الثلاثاء 28 ديسمبر 2010, 2:32 am

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله مبدئ الخلق من عدم وأتم الصلوات على من بذكره تتنزل الخيرت والبركات وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد فأحببت أن أستهل هذه النفحات من سيرة خير الخلق صلى الله عليه وسلم بترجمة مقتضبة لسيدي القاضي عياض:

ترجمة القاضى عياض

هو أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون بن موسى بن عياض بن محمد بن عبد الله بن موسى بن عياض اليحصبي، الإمام العلامة، يكنى أبا الفضل، ستى الدار والميلاد: أندلسى الأصل.
وكان القاضى أبو الفضل إمام وقته في الحديث وعلومه، عالما بالتفسير
وجميع علومه، فقيها أصوليا عالما بالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم، بصيرا بالأحكام، عاقدا للشروط، بصيرا حافظ لمذهب مالك رحمه الله تعالى، شاعرا مجيدا ويا نا من علم الأدب، خطيبا بليغا صبورا حليما جميل العشرة، جوادا سمحا كثير الصدقة، دؤوبا على العمل، صلبا في الحق.
رحل إلى الأندلس سنة تسع وخمسمائة طالبا العلم، فأخذ بقرطبة عن القاضى أبى عبد الله محمد بن على بن حمدين، وأبى الحسين بن سراج، وعن أبى محمد بن عتاب وغيرهم وأجاز له أبو على الغساني، وأخذ بالمشرق عن القاضى أبى على حسين بن محمد الصدفى وغيره، وعنى بلقاء الشيوخ والأخذ عنهم، وأخذ عن أبى عبد الله المازينى: كتب إليه يستجيزه، وأجاز له الشيخ أبو بكر الطرطوشى.

ومن شيوخه رضي الله عنه:
القاضى أبو الوليد بن رشد.
قال صاحب الصلة البشكوالية: وأظنه سمع عن أبى زيد، وقد إجتمع له من الشيوخ بين من سمع منه وبين من أجاز له مائة شيخ وذكر ولده محمد منهم: أحمد بن بقى، وأحمد بن محمد بن محمد ابن مكحول، وأبو الطاهر أحمد بن محمد السلفي، والحسن بن محمد بن سكره، والقاضى أبو بكر بن العربي، والحسن بن على بن طريف، وخلف بن إبراهيم بن النحاس، ومحمد بن أحمد بن الحاج القرطبى، و عبد الله بن محمد الخشنى وغيرهم ممن يطول ذكرهم.
ولما ظهر أمر الموحدين بادر إلى المسابقة بالدخول في طاعتهم ورحل إلى لقاء أميرهم بمدينة سلا، فأجزل صلته، وأوجب بره، إلى أن اضطربت أمور الموحدين عام ثلاثة وأربعين وخمسمائة فتلاشت حاله، ولحق بمراكش بعيداعن وطنه فكانت بها وفاته.

تصانيفه
وله التصانيف المفيدة البديعة منها كمال المعلم: في شرح صحيح مسلم، ومنها كتاب الشفا: بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم أبدع فيه كل الإبداع، وسلم له أكفاؤه كفاءته فيه ولم ينازعه أحد في الانفراد به ولا أنكروا مزية السبق إليه بل تشوفوا للوقوف عليه، وأنصفوا في الاستفادة منه، وحمله الناس عنه، وطارت نسخه شرقا وغربا، وكتاب مشارق الأنوار في تفسير غريب حديث الموطأ والبخاري ومسلم وضبط الألفاظ والتنبيه على مواضع الأوهام والتصحيفات وضبط أسماء الرجال وهو كتاب لو كتب بالذهب أو وزن بالجوهر لكان قليلا في حقه.وكتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة: جمع فيه غرائب من ضبط الألفاظ وتحرير المسائل، وكتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك وكتاب الإعلام بحدود قواعد الإسلام، وكتاب الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع، وكتاب بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد، وكتاب الغنيمة في شيوخه، وكتاب المعجم في شيوخ ابن سكره، وكتاب نظم البرهان على حجة جزم الأذان، وكتاب مسألة الأهل المشروط بينهم التزاور، ومما لم يكمله: المقاصد الحسان فيما يلزم الإنسان، وكتاب العيون الستة في أخبار سبتة، وكتاب غنية الكاتب وبغية الطالب في الصدور.
وترقبوا فيما سيأتى سادتى النفحة الأولى إن شاء الله والسلام عليكم

النــفحـــة الأولــــى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salimsalim3



الـــمـــوطـــن : الجزائر ذكر عدد المساهمات : 34
نقاط : 73

مُساهمةموضوع: نفحة في مستهل كتاب الشفاء   الجمعة 31 ديسمبر 2010, 12:35 am



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على صاحب اللواء المحمود وعلى آله وصحبه

كان مما بدأ به سيدي القاضى الإمام الحافظ أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبى رحمة الله عليه أن حمد الله وأثنى عليه: الحمد لله المنفرد باسمه الأسمى، المختص بالعز الأحمى، الذى ليس دونه منتهى ولا وراءه مرمى، الظاهر لا تخيلا ولا وهما, والمعنى هنا أنه تعالى ليس في جهة وحيز، ولا على مسافة وامتداد لأن كل ذى جهة ومسافة للقرب منه نهاية، وليس للقرب منه تعالى نهاية، فليس في جهة، فهو من باب نفى الشئ بنفى لازمه (قوله ولا ورائه مرمى) قال ابن الأثير في النهاية: أي ليس بعد الله لطالب مطلب, ويردف حمده تعالى بمدح نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم فقد: بعث فيهم رسولا من أنفَس أنفسهم عربا وعجما، وأزكاهم محتدا ومنمى، وأرجحهم عقلا وحلما، وأوفرهم علما وفهما، وأقواهم يقينا وعزما، وأشدهم بهم رأفة ورحما، زكاه روحا وجسما, وبعد هذا ينتقل سيدي عياض إلى مخاطبة القارئ لكتابه فينبهه لقدر أولياء الله وقدر إمامهم صلوات الله وسلامه عليه وإلى صعوبة الكتابة في هذا: وما حكم من لم يوف واجب عظيم ذلك القدر، أو قصر في حق منصبه الجليل قلامة ظفر، وأن أجمع لك ما لأسلافنا وأئمتنا في ذلك من مقال، وأبينه بتنزيل صور وأمثال، فاعلم أكرمك الله أنك حملتني من ذلك أمرا إمرا، وأرهقتني فيما ندبتني إليه عسرا، وأرقيتني بما كلفتني مر تقى صعبا، ملأ قلى رعبا، فإن الكلام في ذلك يستدعى تقدير أصول، وتحرير فصول، والكشف عن غوامض ودقائق، من علم الحقائق، مما يجب للنبي ويضاف إليه، أو يمتنع أو يجوز عليه، ومعرفة النبي والرسول والرسالة والنبوة، والمحبة والخلة وخصائص هذه الدرجة العلية.


يختم سيدي القاضي عياض هذه البداية في تبيان دواعي تأليفه للكتاب وسرد مجمل ما عمل فيه متبعا في ذالك أقصى درجات التحري, آملا أن يكون هذا شفاعة له, ولا ينس سيدي القاضي أن يدعو في ختام بداية كتاب الشفاء: جبر الله تعالى صدع قلوبنا، وغفر عظيم ذنوبنا، وجعل جميع استعدادنا لمعادنا، وتوفر دواعينا فيما ينجينا ويقربنا إليه زلفى، ويحيطنا بمنه ورحمته. آمين [b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salimsalim3



الـــمـــوطـــن : الجزائر ذكر عدد المساهمات : 34
نقاط : 73

مُساهمةموضوع: تفحة في قدومه صلى الله عليه وسلم لعالم الأجساد   الثلاثاء 04 يناير 2011, 9:12 pm

[b]بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد فلا خفاء على من مارس شيئا من العلم، أو خص بأدنى لمحة من الفهم: بتعظيم الله قدر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وخصوصه إياه بفضائل ومحاسن ومناقب لا تنضبط لزمام: وتنويهه من عظيم قدره بما تكل عنه الألسنة والأقلام، فمنها ما صرح به تعالى في الكتاب كقوله تعالى (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) الآية, قال أبو الليث السمرقندى الحنفي: وقرأ بعضهم (من أنفسكم) بفتح الفاء.
وقراءة الجمهور بالضم، قال الفقيه القاضى أبو الفضل وفقه الله تعالى: أنه بعث فيهم رسولا من أنفسهم يعرفونه ويتحققون مكانه ويعلمون صدقه وأمانته فلا يتهمونه بالكذب وترك النصيحة لهم: لكونه منهم، وكونه من أشرفهم وأرفعهم وأفضلهم على قراءة الفتح هذه نهاية المدح، ثم وصفه بعد بأوصاف حميدة، وأثنى عليه بمحامد كثيرة, كمثل ماورد في الآية الأخرى قوله تعالى (لفد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم) الآية وفى الآية الأخرى (هو الذى بعث في الأميين رسولا منهم) الآية وقوله تعالى (كما أرسلنا فيكم رسولا منكم) الآية، وروى عن سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنه عنه صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى (من أنفسكم) قال نسبا وصهرا وحسبا ليس في آبائى من لدن آدم سفاح كلها نكاح قال ابن الكلبى كتبت للنبى صلى الله عليه وسلم خمسمائة أم فما وجدت فيهم سفاحا ولا شيئا مما كان عليه الجاهلية، وعن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله تعالى (وتقلبك في الساجدين) قال: من نبي إلى نبي حتى أخرجتك نبيا. وقال جعفر الصادق علم الله تعالى عجز خلقه عن طاعته فعرفهم ذلك لكى يعلموا أنهم لا ينالون الصفو من خدمته، فأقام بينه وبينهم مخلوقا من جنسهم في الصورة، ألبسه من نعته الرأفة والرحمة، وأخرجه إلى الخلق سفيرا صادقا، وجعل طاعته طاعته، وموافقته موافقته فقال تعالى (من يطع الرسول فقد أطاع الله) وقال الله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). فكانت حياته رحمة ومماته رحمة كما قال صلى الله عليه وسلم (حياتي خير لكم وموتى خير لكم) وكما قال عليه الصلاة والسلام (إذا أراد الله رحمة بأمة قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا), وقال السمرقندى (رحمة للعالمين) يعنى للجن والإنس، قيل لجميع الخلق: للمؤمن رحمة بالهداية، ورحمة للمنافق بالأمان من القتل، ورحمة للكافر بتأخير العذاب قال سيدنا ابن عباس رضى الله عنهما: هو رحمة للمؤمنين والكافرين، إذ عوفوا مما أصاب غيرهم من الأمم المكذبة، وحكى أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال لسيدنا جبريل عليه السلام (هل أصابك من هذه الرحمة شئ) قال: نعم، كنت أخشى العاقبة فأمنت لثناء الله عز وجل على بقوله (ذى قوة عند ذى العرش مكين.مطاع ثم أمين). وقال سهل بن عبد الله التسترى: معنى (الله نور السماوات والأرض) أي: هادى أهل السماوات والأرض، ثم قال مثل نور محمد إذ كان مستودعا في الأصلاب كمشكاة صفتها كذا، وأراد بالمصباح قلبه، والزجاجة صدره: أي كأنه كوكب درى لما فيه من الإيمان والحكمة، يوقد من شجرة مباركة: أي من نور إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وضرب المثل بالشجرة المباركة، وقوله: يكاد زيتها يضئ: أي تكاد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم تبين للناس قبل كلامه كهذا الزيت. وقد سماه الله تعالى في القرآن في غير هذا الموضع نورا وسراجا منيرا فقال تعالى (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين) وقال تعالى (إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا) ومن هذا قوله تعالى (ألم نشرح لك صدرك) إلى آخر السورة، شرح: وسع، والمراد بالصدر هنا: القلب، قال سيدنا ابن عباس رضى الله عنهما: شرحه بنور الإسلام، وقال سهل: بنور الرسالة، وقال الحسن البصري: ملأه حكما وعلما، ومن الآية الكريمة فيما يروى عن سيدنا أبي سعيد الخدرى رضى الله عنه أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أتانى جبريل عليه السلام فقال إن ربى وربك يقول: تدرى كيف رفعت ذكرك ؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: إذا ذكرت ذكرت معى) قال أبو العباس أحمد بن عطاء: جعلت تمام الإيمان بذكرك معى، وقال أيضا: جعلتك ذكرا من ذكرى فمن ذكرك ذكرني.
اللهم صلي أفضل صلواتك على أسعد مخلوقاتك سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم عدد معلوماتك و مداد كلماتك كلما ذكرك و ذكره الذاكرون و غفل عن ذكرك و ذكره الغافلون.آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salimsalim3



الـــمـــوطـــن : الجزائر ذكر عدد المساهمات : 34
نقاط : 73

مُساهمةموضوع: رد: نفحات من السيرة العطرة مستقاة من كتاب الشفاء لسيدي القاضي عياض   الإثنين 10 يناير 2011, 1:09 am

بسم الله الرحمن الرحيم مولاي صلي وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
وقد اختلف المفسرون وأصحاب المعاني في قوله تعالى (إن الله وملائكته يصلون على النبي) هل يصلون راجعة على الله تعالى والملائكة أم لا ؟ فأجازه بعضهم، ومنعه آخرون وخصوا الضمير بالملائكة وقدروا الآية: إن الله يصلى وملائكته يصلون، وقد روى عن عمر رضي الله عنه أنه قال: من فضيلتك عند الله أن جعل طاعتك طاعته فقد قال تعالى) من يطع الرسول فقد أطاع الله) وقد قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) الآيتين، وروى أنه لما نزلت هذه الآية قالوا إن محمدا يريد أن نتخذه حنابا كما اتخذت النصارى عيسى، فأنزل الله تعالى (قل أطيعوا الله والرسول) فقرن طاعته بطاعته رغما لهم، وقد اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى في أم الكتاب (اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم) قفال أبو العالية والحسن البصري: الصراط المستقيم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيار أهل بيته وأصحابه، حكاه عنهما أبو الحسن الماوردي، وحكي مكي عنهما نحوه وقال هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وحكى أبو الليث السمرقندي مثله عن أبى العالية في قوله تعالى ( صراط الذين أنعمت عليهم) قال فبلغ ذلك الحسن فقال صدق والله ونصح.
وحكي الماوردي ذلك في تفسير (صراط الذين أنعمت عليهم) عن عبد الرحمان بن زيد.
وحكي أبو عبد الرحمان السلمي عن بعضهم في تفسير قوله تعالى (فقد استمسك بالعروة الوثقى) أنه محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل الإسلام، وقيل شهادة التوحيد، وقال سهل في قوله تعالى (وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها) قال نعمته بمحمد صلى الله عليه وسلم، وقال تعالى (والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون) الآيتين: أكثر المفسرين على أن الذى جاء بالصدق هو محمد صلى الله عليه وسلم، قال بعضهم: وهو الذى صدق به، وقرئ صدق بالتخفيف، وقال غيرهم الذى صدق به المؤمنون، وقيل أبو بكر، وقيل على، وقيل غير هذا من الأقوال، وعن مجاهد في قوله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) قال بمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
فاللهم طمئن قلوبنا بذكره وبالصلاة عليه.آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نفحات من السيرة العطرة مستقاة من كتاب الشفاء لسيدي القاضي عياض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الحديث الأشرفية :: القرآن الكريم والحديث الشريف :: الحديث الشريف وعلومه :: السيرة النبوية-
انتقل الى: