دار الحديث الأشرفية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

دار الحديث الأشرفية

منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد79
 
الإمام الرباني
 
talebo3elm
 
دياب
 
ابو الحسن
 
الاشرفية
 
salimsalim3
 
دمـــــــــــوع
 
محمد علي الهاشمي
 
deab
 
المواضيع الأخيرة
» المافيا البربرية الأسدية تدمر مقام سيدي خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 10:20 am من طرف وليد79

» تناقضات الوهابية للأستاذ أبو أيمن الجزائري
الأحد 28 ديسمبر 2014, 12:14 am من طرف وليد79

» شرح الأربعين النووية للإمام النووي مع الأستاذ أبي أيمن
السبت 27 ديسمبر 2014, 11:02 pm من طرف ahmed aglan_1

» يجوز تعليق التمائم التي فيها القرآن والكلام الطيب
الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:54 am من طرف وليد79

» وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة
الأربعاء 24 ديسمبر 2014, 12:43 am من طرف وليد79

»  شرح البردة للبوصيري تقديم الاستاذ ابو ايمن
الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:31 am من طرف وليد79

» ما المقصود بكلمة: الأشاعرة والاشعرية ؟؟
الأربعاء 17 ديسمبر 2014, 8:07 am من طرف وليد79

» مناظرة موضوعها الكسب عند الأشاعرة بين الأخ ديب الأشعري مع أسد الهاشمي الوهابي
الأحد 14 ديسمبر 2014, 12:16 am من طرف وليد79

» مناظرة الشيخ الازهري مع الوهابي الاثري
الخميس 11 ديسمبر 2014, 2:29 am من طرف ahmed aglan_1

منتدى

شاطر | 
 

 ما مفهوم أحاديث الثقلين عند الفقهاء السنة ؟ ومالفرق بينهم وبين المذاهب الأخرى كالإمامية الإثنى عشرية والوهابية وغيرهم ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريحان



الـــمـــوطـــن : قطر عدد المساهمات : 5
نقاط : 13

مُساهمةموضوع: ما مفهوم أحاديث الثقلين عند الفقهاء السنة ؟ ومالفرق بينهم وبين المذاهب الأخرى كالإمامية الإثنى عشرية والوهابية وغيرهم ؟   الأربعاء 18 مايو 2011, 3:41 am






أحاديث الثقلين


سمّاهما رسول الله صلى الله وعليه وعلى آله وسلم ثقلين لعظم خطرهما وجلالة قدرهما


• أحاديث الثقلين جائت بطرق كثيرة وبأساليب متعددة, ولا يمكن أن نفهم الأحاديث إلا من خلال تجميعها وفهم سياقها , ولا ينبغي الإعتماد على رواية واحدة , وعلى سبيل المثال جاء في سنن الترمذي في باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه - وعلى آله - وسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قالا

قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما )

وهناك حديث آخر مشابه عن مالك بن أنس مرسلا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتاب الله وسنة رسوله

فاشتعل الصراع بين السنة والشيعة حول صحة حديثي كتاب الله وعترتي وكتاب الله وسنتي , لكن الأمر ليس كذلك , لا يوجد أي تعارض بين الروايتين إطلاقاً

جاء في مسند الإمام زيد بن علي في باب حديث الثقلين : (( حدثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه والبيت غاص بمن فيه قال: (( ادعوا لي الحسن والحسين فدعوتهما فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه، قال: فجعل علي عليه السلام يرفعهما عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ففتح عينيه فقال: دعهما يتمتعان مني وأتمتع منهما فإنه سيصيبهما بعدي أثرةٌ، ثم قال: يا أيها الناس إني خلفت فيكم كتاب الله وسنتي وعترتي أهل بيتي فالمضيع لكتاب الله كالمضيع لسنتي، والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي، أما إن ذلك لن يفترقا حتى ألقاه على الحوض )).(1)


رووا عن أبي جعفر عن رسول الله أنه قال « فإذا أتاكم الحديث عني فأعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به» (الاحتجاج2/246 للطبرسي بحار الأنوار2/225 الصراط المستقيم للبياضي3/156 ).

وجاء في الكافي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « إني مسئول عن تبليغ هذه الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي» (الكافي2/606 التفسير الصافي1/17 و3/443).

وقد تكلمت كتب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية عن ضرورة التمسك بالسنة، وجاء في كتاب الكافي للكليني أن من رد شيئاً من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فقد كفر (الكافي الأصول 59:1 باب الرد إلى كتاب الله والسنة. و 70:1 باب فضل العلم).

وقد ذكر الحلي بأن الشيعي والسني لا يختلفان في أن السنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن (المختصر النافع ص17).


وقد رووا عن علي أنه قال » علينا العمل بكتاب الله وسيرة رسوله ، والنعش لسنته « (نهج البلاغة 82:2).

بل رووا عن أبي عبد الله أنه قال «من خالف كتاب الله وسنة محمد فقد كفر» (وسائل الشيعة27/111 ح 33349 مستدرك الوسائل1/80).

وأسند الصدوق إلى عبد الله بن أوفى قوله «آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه وترك عليا فقال له: آخيتَ بين أصحابك وتركتني؟ فقال: والذي نفسي بيده ما أبقيتك إلا لنفسي، أنت أخي ووصيي ووارثي. قال: وما أرث منك يا رسول الله؟ قال: ما أورث النبيون قبلي: كتاب ربهم وسنة نبيهم» (الأمالي للصدوق346 تفسير الميزان 8/117 للطباطبائي كتاب الأربعين للماحوزي ص236).

وجاء في كتاب الإحتجاج للطبرسي » فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي

قوله : " أحدهما " وهو كتاب الله " أعظم من الآخر " وهو العترة " كتاب الله " بالنصب وبالرفع " حبل ممدود " أي : هو حبل ممدود ومن السماء إلى الأرض يوصل العبد إلى ربه ويتوسل به إلى قربه " وعترتي " أي : والثاني عترتي " أهل بيتي " بيان لعترتي

والعترة في اللغة تعني غصن الشجرة .... لذلك جاء اللفظ عترتي أهل بيتي

المقصود بالحبل القرآن الكريم ... والدليل كما قال الله تعالى ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ )

والاعتصام افتعال من العصمة ، وهو التمسك بما يعصمك ، ويمنعك من المحذور والمخوف ، فالعصمة : الحمية ، والاعتصام : الاحتماء ، ومنه سميت القلاع : العواصم ، لمنعها وحمايتها .

ومدار السعادة الدنيوية والأخروية على الاعتصام بالله ، والاعتصام بحبله ، ولا نجاة إلا لمن تمسك بهاتين العصمتين .

فأما الاعتصام بحبله فإنه يعصم من الضلالة ، والاعتصام به يعصم من الهلكة ، فإن السائر إلى الله كالسائر على طريق نحو مقصده ، فهو محتاج إلى هداية الطريق ، والسلامة فيها ، فلا يصل إلى مقصده إلا بعد حصول هذين الأمرين له ، فالدليل كفيل بعصمته من الضلالة ، وأن يهديه إلى الطريق ، والعدة والقوة والسلاح التي بها تحصل له السلامة من قطاع الطريق وآفاتها .

فالاعتصام بحبل الله يوجب له الهداية واتباع الدليل ، والاعتصام بالله ، يوجب له القوة والعدة والسلاح ، والمادة التي يستلئم بها في طريقه ، ولهذا اختلفت عبارات السلف في الاعتصام بحبل الله ، بعد إشارتهم كلهم إلى هذا المعنى .


فقال ابن عباس : تمسكوا بدين الله .

وقال ابن مسعود : هو الجماعة ، وقال : عليكم بالجماعة ، فإنها حبل الله الذي أمر به ، وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة.

وقال مجاهد و عطاء : بعهد الله ، وقال قتادة و السدي وكثير من أهل التفسير : هو القرآن .

قال ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه - وعلى آله - وسلم إن هذا القرآن هو حبل الله ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، وعصمة من تمسك به ، ونجاة من تبعه

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه – وعلى آله - وسلم في القرآن هو حبل الله المتين ، ولا تختلف به الألسن ، ولا يخلق على كثرة الرد ، ولا يشبع منه العلماء .

وقال مقاتل : بأمر الله وطاعته ، ولا تفرقوا كما تفرقت اليهود والنصارى .
وفي الموطأ من حديث مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله يرضى لكم ثلاثا ، ويسخط لكم ثلاثا ، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ، ويسخط لكم قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال رواه مسلم في الصحيح .

قال صاحب المنازل : الاعتصام بحبل الله هو المحافظة على طاعته ، مراقبا لأمره .
ويريد بمراقبة الأمر القيام بالطاعة لأجل أن الله أمر بها وأحبها ، لا لمجرد العادة ، أو لعلة باعثة سوى امتثال الأمر ، كما قال طلق بن حبيب في التقوى : هي العمل بطاعة الله على نور من الله ، ترجو ثواب الله ، وترك معصية الله على نور من الله ، تخاف عقاب الله .


قال الطيبي في قوله : " إني تارك فيكم إشارة " إلى أنهما بمنزلة التوأمين الخلفين عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنه يوصي الأمة بحسن المخالقة معهما وإيثار حقهما على أنفسهم كما يوصي الأب المشفق الناس في حق أولاده ، ويعضده ما في حديث زيد بن أرقم عند مسلم : أذكركم الله في أهل بيتي كما يقول الأب المشفق : الله الله في حق أولادي " ولن يتفرقا " أي : كتاب الله وعترتي في مواقف القيامة " حتى يردا علي " بتشديد الياء " الحوض " أي : الكوثر يعني فيشكرانكم صنيعكم عندي " فانظروا كيف تخلفوني " بتشديد النون وتخفف أي : كيف تكونون بعدي خلفاء أي : عاملين متمسكين بهما


قال الطيبي : لعل السر في هذه التوصية واقتران العترة بالقرآن أن إيجاب محبتهم لائح من معنى قوله تعالى قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى فإنه تعالى جعل شكر إنعامه وإحسانه بالقرآن منوطا بمحبتهم على سبيل الحصر فكأنه -صلى الله عليه وسلم- يوصي الأمة بقيام الشكر ، وقيل : تلك النعمة به ويحذرهم عن الكفران فمن أقام بالوصية وشكر تلك الصنيعة بحسن الخلافة فيهما لن يفترقا فلا يفارقانه في مواطن القيامة ومشاهدها حتى يرد الحوض فشكرا صنيعه عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحينئذ هو بنفسه يكافئه ، والله تعالى يجازيه بالجزاء الأوفى


ومن أضاع الوصية وكفر النعمة فحكمه على العكس ، وعلى هذا التأويل حسن موقع قوله " فانظروا كيف تخلفوني فيهما " ، والنظر بمعنى التأمل والتفكر أي : تأملوا واستعملوا الروية في استخلافي إياكم هل تكونون خلف صدق ، أو خلف سوء . قوله : ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه مسلم من وجه آخر ولفظه : ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي الحديث .



نسب وصهر الرسول باقي إلى يوم القيامة


( أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي ابنته (أم كلثوم) فاعتل بصغرها وقال : إني أعددتها لابن أخي جعفر ، فقال عمر : إني والله ما أردت بها الباءة ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة غير سببي ونسبي ) (2)

وفي السلسلة الصحيحة للألباني , عن المسور بن مخزمة : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( فاطمة شجنة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري )

حدثنا أحمد بن منصور ثنا داود بن عمرو ثنا صالح بن موسى بن عبدالله قال: حدثني عبدالعزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اني قد خلفت فيكم اثنين كتاب الله ونسبي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض". (3)

• أن كما الله تعهد بحفظ القرآن الكريم من التحريف إلى يوم القيامة كذلك تعهد بحفظ نسل الرسول صلى الله عليه وعلى آله إلى يوم القيامة....(ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) وقال (كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة ، إلا سببي ونسبي وصهري)

وصهر الرسول هو الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه , أي أبناء فاطمة الحسن والحسين عليهما السلام

• وكذلك الاهتمام بالقرآن الكريم المحفوظ من التحريف والنقص وهو الثقل الأكبر والأعظم كذلك يجب أن نهتم بعترة الرسول ونكرمهم وهو الثقل الأصغر

• فالرافضة الإمامية الإثنى عشرية لا يهتمون بالثقل الأكبر( المحرف كما في معتقدهم ) ولا بالثقل الأصغر .... واقتصروا أهل البيت في إثنى عشر إماماً معصوماً فقط من ذرية الحسين عليه السلام !!! , وأما الحسن عليه السلام وذريته , فهم مذلولين لأن الحسن عليه السلام كما عندهم مذل المؤمنين , وكما يقولون السبب أنه بايع معاوية فأراد الله أن يعاقبة ويجعل الإمامة في ذرية الحسين فقط

فأهل البيت ليسوا إثنى عشر إماماً من ذرية الحسين فقط وليسوا بمعصومين , قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله: ( إنما مثلي ومثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق .) وهذا يدل على أن ذرية الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليسوا بمعصومون وانهم معرضون للخطأ

وإذا لم يتبعوا التعاليم الإسلامية سيدخلون جهنم كما حصل مع إبن النبي نوح عليه الصلاة والسلام



موقف الحسن بن المثنى رحمه الله رحمةً واسعة كما في سير أعلام النبلاء للذهبي


وقال يوما لرجل من الرافضة: والله إن قتلك لقربة إلى الله، عز وجل. فقال له الرجل: إنك تمزح. فقال: والله ما هذا مني بمزح ولكنه الجد. وقال له آخر منهم: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ فقال: بلى، ولو أراد الخلافة لخطب الناس فقال: أيها الناس، اعلموا أن هذا ولي أمركم وهو القائم عليكم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا، والله لئن كان الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر ثم تركه علي لكان أول من ترك أمر الله ورسوله. وقال لهم أيضا: والله لئن ولينا من الأمر شيئا لنقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لا نقبل لكم توبة، ويلكم غررتمونا من أنفسنا، ويلكم لو كانت القرابة تنفع بلا عمل لنفعت أباه وأمه. فلو كان ما تقولون فينا حقا لكان آباؤنا إذ لم يعلمونا بذلك قد ظلمونا وكتموا عنا أفضل الأمور، والله إني لأخشى أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين، كما إني لأرجو للمحسن منا أن يكون له الأجر مرتين، ويلكم أحبونا إن أطعنا الله، وأبغضونا إن عصينا الله .

• وفي صحيح البخاري عن أبي بكر الصديق : والله لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي

وقال رضي الله عنه رضي الله عنه : ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته . 

جاء في مسند أحمد ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه قال : فزاد الناس بعد وال من والاه وعاد من عاداه) حينئذ قال عمر بن الخطاب لعلي رضي الله عنهم : ( هَنِيئًا لَكَ ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ )

عن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه قال : ( إن النبي صلى الله عليه وسلم حضر الشجرة بخم ثم خرج آخذا بيد علي رضي الله عنه قال : ألستم تشهدون أن الله – تبارك وتعالى – ربكم ؟ قالوا : بلى . قال صلى الله عليه وسلم : ألستم تشهدون أن الله – عز وجل – ورسوله أولى بكم من أنفسكم ، وأن الله – تعالى – ورسوله ( أولياؤكم ) ؟ فقالوا : بلى . قال : فمن كان الله ورسوله مولاه ، فإن هذا مولاه ، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله – تعالى – سببه بيده ، وسببه بأيديكم ، وأهل بيتي . ) (4)

عن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه قال : ( نشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم إلا قام فقام من قبل سعيد ستة ومن قبل زيد ستة فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي رضي الله عنه يوم غدير خم أليس الله أولى بالمؤمنين قالوا بلى قال اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه . ) (5)

وكذلك حديث الثقلين الأصح والمشهور عند أهل السنة في صحيح مسلم

• عن يزيد بن حيان (انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم . فلما جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت ، يا زيد ! خيرا كثيرا . رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . وسمعت حديثه . وغزوت معه . وصليت خلفه . لقد لقيت ، يا زيد خيرا كثيرا . حدثنا ، يا زيد ! ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : يا ابن أخي ! والله ! لقد كبرت سني . وقدم عهدي . ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فما حدثتكم فاقبلوا . وما لا ، فلا تكلفونيه . ثم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا . بماء يدعى خما . بين مكة والمدينة . فحمد الله وأثنى عليه . ووعظ وذكر . ثم قال " أما بعد . ألا أيها الناس ! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب . وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله . واستمسكوا به " فحث على كتاب الله ورغب فيه . ثم قال " وأهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي " . فقال له حصين : ومن أهل بيته ؟ يا زيد ! أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته . ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده . قال : وهم ؟ قال : هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس . قال : كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم . وزاد في حديث جرير " كتاب الله فيه الهدى والنور . من استمسك به ، وأخذ به ، كان على الهدى . ومن أخطأه ، ضل " . وفي رواية : دخلنا عليه فقلنا له : قد رأيت خيرا . لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه . وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان . غير أنه قال " ألا وإني تارك فيكم ثقلين : أحدهما كتاب الله عز وجل . هو حبل الله . من اتبعه كان على الهدى . ومن تركه كان على ضلالة " . وفيه : فقلنا : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا . وايم الله ! إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر . ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها . أهل بيته أصله ، وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده ")


فنستنتج من خلال الأحاديث




1. أهل البيت عليهم السلام بشكل عام :

زوجات الرسول و كل بني هاشم وذريته المؤمنين الذين حرمت عليهم الصدقة


2. وبشكل خاص :

كل من حرمت عليه الصدقة من بني هاشم


3. وبشكل أخص أو تخصيصاً :

أهل الكساء عليهم السلام


وفي صحيح مسلم , حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير واللفظ لأبي بكر قالا : حدثنا محمد بن بشر ، عن زكريا ، عن مصعب بن شيبة ، عن صفية ابنة شيبة قالت : قالت عائشة – أم المؤمنين - : خرج النبي غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا "

ففي صحيح الترمذي عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لما نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ( إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً ): في بيت أم سلمة؛ فدعا فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهـم الرجس وطهـــرهم تطهيرا قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنك على خير

إن الذي ينكر على أزواج النبي أنهن لسن من آل البيت فهو إما بجاهل أو حاقد أو غبي , لأن الآيات نزلت على النساء في القرآن , في سورة الأحزاب لأزواج النبي محمد و هود لأزواج النبي إبراهيم والقصص لأم موسى عليهم الصلاة وأفضل التسليم .


وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب : 33]

قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ [هود : 73]

( وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ) [القصص 12]

نحن العرب عندما نزور أقاربنا نقول لهم : السلام عليكم أهل البيت .... والنبي عليه الصلاة والسلام عندما دخل على عائشة أم المؤمنين قال لها : السلام عليكم أهل البيت كما قال لفاطمة - عليها السلام -

عن أنس بن مالك رضي الله عنه في صحيح البخاري : بني على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش بخبز ولحم ، فأرسلت على الطعام داعيا ، فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون ، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون ، فدعوت حتى ما أجد أحدا أدعوا ، فقلت : يا نبي الله ما أجد أحدا أدعوه ، قال : ( ارفعوا طعامكم ) وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة ، فقال : ( السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله ) . فقالت : وعليك السلام ورحمة الله ، كيف وجدت أهلك ، بارك الله لك . فتقرى حجر نسائه كلهن ، يقول لهن كما يقول لعائشة ، ويقلن له كما قالت عائشة ، ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا ثلاثة من رهط في البيت يتحدثون ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء ، فخرج منطلقا نحو حجرة عائشة ، فما أدري : آخبرته أو أخبر أن القوم خرجوا ، فرجع ، حتى إذا وضع رجله في أسفكة الباب داخلة وأخرى خارجة ، أرخى الستر بيني وبينه ، وأنزلت آية الحجاب .




و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.




___________________________________________________________




1- صححه الألباني في السلسلة الصحيحة برواية مالك بن أنس وإبن العباس رضوان الله تعلى عليهم




2- الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق

3-الهيثمي في كتاب مجمع الزوائد




4- الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية
وإن بعض العلماء ضعفوا هذا الحديث ألا إن أحاديث أخرى تم تصحيحها تؤكد صحة هذا الحديث




5- الراوي: علي بن أبي طالب و اثنا عشر رجلا المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما مفهوم أحاديث الثقلين عند الفقهاء السنة ؟ ومالفرق بينهم وبين المذاهب الأخرى كالإمامية الإثنى عشرية والوهابية وغيرهم ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الحديث الأشرفية :: عقيدة اهل السنة والجماعة وبيان عقائد الفرق والرد عليها-
انتقل الى: