دار الحديث الأشرفية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

دار الحديث الأشرفية

منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد79
 
الإمام الرباني
 
talebo3elm
 
دياب
 
ابو الحسن
 
الاشرفية
 
salimsalim3
 
دمـــــــــــوع
 
محمد علي الهاشمي
 
deab
 
المواضيع الأخيرة
» المافيا البربرية الأسدية تدمر مقام سيدي خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 10:20 am من طرف وليد79

» تناقضات الوهابية للأستاذ أبو أيمن الجزائري
الأحد 28 ديسمبر 2014, 12:14 am من طرف وليد79

» شرح الأربعين النووية للإمام النووي مع الأستاذ أبي أيمن
السبت 27 ديسمبر 2014, 11:02 pm من طرف ahmed aglan_1

» يجوز تعليق التمائم التي فيها القرآن والكلام الطيب
الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:54 am من طرف وليد79

» وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة
الأربعاء 24 ديسمبر 2014, 12:43 am من طرف وليد79

»  شرح البردة للبوصيري تقديم الاستاذ ابو ايمن
الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:31 am من طرف وليد79

» ما المقصود بكلمة: الأشاعرة والاشعرية ؟؟
الأربعاء 17 ديسمبر 2014, 8:07 am من طرف وليد79

» مناظرة موضوعها الكسب عند الأشاعرة بين الأخ ديب الأشعري مع أسد الهاشمي الوهابي
الأحد 14 ديسمبر 2014, 12:16 am من طرف وليد79

» مناظرة الشيخ الازهري مع الوهابي الاثري
الخميس 11 ديسمبر 2014, 2:29 am من طرف ahmed aglan_1

منتدى

شاطر | 
 

 عقيدة الإمام السيوطي رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد79



ذكر عدد المساهمات : 224
نقاط : 475

مُساهمةموضوع: عقيدة الإمام السيوطي رحمه الله    الثلاثاء 16 أغسطس 2011, 3:35 am

المجموعة الكبرى تحتوي على الأحاديث القضاعية والعقيدة السيوطية وجوامع الكلم ومنظومة الدمنهوري ولامية ابن الوردي مع شرحها وهدية الألباب في جواهر الآداب وحكم قرآنية
ص5:

عقيدة الإمام السيوطي رحمه الله


بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
العَالَمُ حَادِثٌ، وَصَانِعُهُ اللهُ الْوَاحِدُ. قَدِيمٌ لاَ ابْتِدَاءَ لِوُجُودِهِ. وَذَاتُهُ مُخَالِفَةٌ لِسَائِرِ الذَّوَاتِ. وَصِفَاتُهُ الْحَيَاةُ وَالإرَادَةُ وَالْعِلْمُ وَالْقُدْرَةُ وَالسَّمْعُ والْبَصَرُ وَالْكَلاَمُ الْمُعبَّرُ عَنْهُ بِالْقُرْآنِ الْمَكْتُوبِ الْمَحْفُوظِ الْمَقْرُوءِ قَدِيمُهُ. مُنَزَّهٌ عَنِ التَّجْسِيمِ وَالْعَرَضِ وَالْحُلُـولِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. وَماَ وَرَدَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّـنَّةِ مِنَ الْمُشْكِلِ نُؤْمِنُ بِظَاهِرِهِ وَنُنَزِّهُ عَنْ حَقيِقَتِهِ ثُمَّ نُفَوِّضُ أَوْ نُؤَوِّلُ. الْقَدَرُ خَيْرُهُ وَشَرُّهُ مِنْهُ مَا شَـاءَ كَانَ وَمَا لاَ فَلا. لاَ يَغْفِرُ الشِّرْكَ بَلْ غَيْرَهُ إِنْ شَاءَ. لاَ يَجِبُ عَلَيْهِ شَـيْءٌ. أَرْسَلَ رُسُلَهُ بِالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَاتِ. وَخَتَمَ بِهِمْ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَالْمُعْجِزَةُ أَمْرٌ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ عَلَى وَفْقِ التَّحَدِّي. وَتَكُونُ كَرَامَةً لِلْوَلِيِّ إِلاَّ نَحْوَ وَلَدٍ دُونَ وَالِدٍ. ونَعْتَقِدُ أَنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ وَسُؤَالَ الْمَلَكَيْنِ وَالْحَشْرَ وَالْمَعَادَ وَالحَوْضَ وَالصِّرَاطَ وَالمِيزَانَ وَالشَّفَاعَةَ وَرُؤْيَةَ الْمُؤْمِنِينَ لَهُ تَعَالَى وَالْمِعْرَاجَ بِجَسَدِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقَظَةً وَنُزُولَ عِيسَى قُرْبَ السَّاعَةِ وَقَتْلَـهُ الدَّجَّالَ وَرَفْعَ الْقُرْآنِ حَقٌّ. وَأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَـانِ الْيَوْمَ. وَأَنَّ الْجَنَّةَ فيِ السَّمَاءِ وَنَقِفُ عَنِ النَّارِ. وَأَنَّ الرُّوحَ بَاقِيَةٌ. وَأَنَّ الْمَوْتَ بِالأَجَلِ. وَلاَ يُزِيلُ الإِيمَانَ إلاَّ الْبِدْعَةُ والتَّجْسِيمُ وَإِنْكَارُ عِلْمِ الْجُزْئِيَّاتِ. وَلاَ نَقْطَعُ بِعَذَابِ مَـنْ لَمْ يَتُبْ وَلاَ يُخَلَّدُ. وَأَنَّ أَفْضَلَ الْخَلْقِ حَبِيبُ اللهِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلِيلُـهُ إِبْرَاهِيمُ فَمُوسَى وَعِيسَى وَنُوحٌ وَهُمْ أُولُوا الْعَزْمِ فَسَائِرُ الأَنْبِيَاءِ عَلَى تَفَاوُتِ دَرَجَاتِهِمْ. فَالْمَلائِكَةُ فَأَبُـو بَكْرٍ فَعُمَرُ فَعُثْمَانُ فَعَليُّ فَبَاقيِ الْعَشَرَةِ فَأَهْلُ بَدْرٍ فَأُحُدُ فَالْبَيْعةُ فَسَائِرُ الصَّحَابَةِ فَبَاقِي الأُمَّـةِ عَلَى اخْتِلافِ أَوْصَافِهِمْ. وَأَنَّ أَفْضَلَ النِّسَـاءِ مَرْيَمُ وَفَاطِمَةُ وَأَنَّ أَفْضَلَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ خَدِيجَةُ وَعَائِشَةُ. وَأَنَّ الأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ. وَأَنَّ الصَّحَابَةَ عُدُولٌ. وَأَنَّ الشَّافِعِيَّ وَمَالِكاً وَأَبَا حَنِيفَةَ وَأَحْمَدَ وَسَائِرَ الأَئِمَّةِ عَلَى هُدىً. وأَنَّ أَبَا الحَسَنِ الأَشْعَرِيَّ مُقَدَّمٌ. وَأَنَّ طَرِيقَ الْجُنَيْدِ طَرِيقٌ مُقَوَّمٌ . انتهت العقيدة

الـــتـــوقـــيـــع
ومن تكن برسول الله نصرته ***** إن تلقه الاسد في آجامها تجم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عقيدة الإمام السيوطي رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الحديث الأشرفية :: عقيدة اهل السنة والجماعة وبيان عقائد الفرق والرد عليها-
انتقل الى: