دار الحديث الأشرفية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

دار الحديث الأشرفية

منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد79
 
الإمام الرباني
 
talebo3elm
 
دياب
 
ابو الحسن
 
الاشرفية
 
salimsalim3
 
دمـــــــــــوع
 
محمد علي الهاشمي
 
deab
 
المواضيع الأخيرة
» المافيا البربرية الأسدية تدمر مقام سيدي خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 10:20 am من طرف وليد79

» تناقضات الوهابية للأستاذ أبو أيمن الجزائري
الأحد 28 ديسمبر 2014, 12:14 am من طرف وليد79

» شرح الأربعين النووية للإمام النووي مع الأستاذ أبي أيمن
السبت 27 ديسمبر 2014, 11:02 pm من طرف ahmed aglan_1

» يجوز تعليق التمائم التي فيها القرآن والكلام الطيب
الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:54 am من طرف وليد79

» وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة
الأربعاء 24 ديسمبر 2014, 12:43 am من طرف وليد79

»  شرح البردة للبوصيري تقديم الاستاذ ابو ايمن
الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:31 am من طرف وليد79

» ما المقصود بكلمة: الأشاعرة والاشعرية ؟؟
الأربعاء 17 ديسمبر 2014, 8:07 am من طرف وليد79

» مناظرة موضوعها الكسب عند الأشاعرة بين الأخ ديب الأشعري مع أسد الهاشمي الوهابي
الأحد 14 ديسمبر 2014, 12:16 am من طرف وليد79

» مناظرة الشيخ الازهري مع الوهابي الاثري
الخميس 11 ديسمبر 2014, 2:29 am من طرف ahmed aglan_1

منتدى

شاطر | 
 

 ادلة الاستشفاع بالنبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alsophee



الـــمـــوطـــن : ضع هنا اسم بلدك عدد المساهمات : 1
نقاط : 6

مُساهمةموضوع: ادلة الاستشفاع بالنبي   الثلاثاء 01 نوفمبر 2011, 6:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ووفقكم الله الى الخير
أدله من القران الكريم هو يعيننا بإذن الله العظيم
حديثي عن التوسل والاستشفاع بالانبياء والصالحين حتى بعد مماتهم.
الاستشفاع بالانبياء والصالحين يجوز وهده ألأدله عليه في القرآن ما يدل على طريقة الدعاة عند أهل
التصوف
هده بعض ألأدله من القرآن.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{51}
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى
مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ{52}
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ{53}
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{54}
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ{55}
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ{56}
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ{55}
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ{56}
هذه ألأيه من سورة المائده ألأيه رقم 55 .
فهذه ألأيه تدل بوضوح إن الولي بمعنى النصير والمعين والذي يؤيدنا والذي يعيننا هو الله أولا والرسول و الذين امنوا
أي أن الرسول هو النصير حتى بعد وفاته.
لأن ألأيه التي قبلها تخاطب الدين امنوا ونحن ان شاء الله من الدين امنوا والنبي صلى الله عليه وسلم قد توفاه الله.
و الأيه عامه في الدين امنوا كافه سواء كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أو في وفاته .
لان أوامر الله عز وجل لا تكون فقط في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بل أوامر الله عز وجل عامه للمؤمنين
وإلا فانه يوجد من يقول إن أوامر الله عز وجل في حياته فقط وهدا خطاء عظيم.

وإذا كان الخطاب لنا والرسول صلى الله عليه وسلم توفاه الله ادا يمكن ان ينصرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
بادن الله تعالى ويعيننا ويؤيدنا حتى بعد وفاته
وبذلك يمكن طلب إستنصار او ألإستشفاع بالنبي صلى الله عليه وسلم
حتى بعد وفاته . وذلك من منطوق ألأيه الكريمه ألسابقه.
وبعد ذلك الذين امنوا ينصروننا بإذن الله تعالا.
في حياتهم ونعد وفاتهم

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71
وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }الأنفال34
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ
وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }الأنفال72
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ{30} نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ{31} نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ{32} وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ{33
{إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }التحريم4

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ
أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71
?
ففي هده الآيات الكريمه إن المؤمنون بعضهم أولياء بعض أي المؤمنون بعضهم يعينون بعض وينصرون بعضهم بعض
بالحق ويساعدون بعضهم بعض بالحق.

واقصد إن في القرآن الكريم لا يوجد تحديد هده المعونه والولايه ونصرة المؤمنين بعضهم بعضا أهي في الحياة الدنيا
او في البرزخ او في الاخره اي المؤمنون يعينون بعضهم حتى وان كان بعض المؤمنين في البرزخ يمكن أن يعينوا بعض المؤمنين
في الحياة الدنيا.
أي أن القرآن لم يحدد هده المعونه في الدنيا ام في البرزخ او في يوم القيامه وهدا هو قصدي.
أي أن ألأيه عامه.
و ألأيه ألأخرى هي:-
{إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ
بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }التحريم4

فان الله هو مولا الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم بعد دلك جبريل وصالح المؤمنين وهم عباد الله الصالحين وهم الاوليا الصالحين سوى كانوا الاوليا في الحياة الدنيا
او في الاخره او في البرزخ اي احياء كانو او اموات
فهم ضهيرا للرسول صلى الله عليه وسلم.
كما حدث في حادثة الاسراء والمعراج حيث كان موسى ولي للنبي ونصير للنبي صلى الله عليه وسلم
في نصيحه موسى للنبي صلى الله عليه وسلم في تقليل عدد الصلاة من خمسين الى خمس وذلك بعد وفاة موسى عليه السلام .
وهناك ايه اخرى وهي:-
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }
التوبة16
فهده الايه تدل ان اتخاد الله والرسول والمؤمنون اولياء ووليجه هو من الايمان بادن الله تعالى.

وبذلك اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينصرنا حتى بعد ممات الرسول صلى الله عليه وسلم
فقد ثبت من القران الكريم ان الرسول يحارب الذين امنوا من العصاة والمذنبين حتى بعد ممات الرسول
وذلك في هذه الايه الكريمه من سورة البقره الذين ياكلون الرباء ولا يتوبون فان الرسول صلى الله عليه وسلم
يحاربهم باذن الله تعالى حتى بعد ممات الرسول وهده الايه هي:-

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{278}
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ)البقره{279}

وبذلك يتبين لنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم تعرض عليه اعمال المؤنين ان كان خيرا فان الرسول ينصرنا باذن الله
وان كان شرا فان الرسول يحارب المؤمنين العصاة المذنبين اذ كيف ينصرنا الرسول او يحارب الرسول
العاصين وهو لا يعلم ماذا عملوا.
(ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله وآستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيم)ا)

{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً }الأحزاب6
الحديث الشريف سماع الميت قرع نعال المسلمين:-
1338 - حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ وَقَالَ لِى خَلِيفَةُ
حَدَّثَنَا ابْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم
- قَالَ « الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ ، وَتُوُلِّىَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ
نِعَالِهِمْ ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَيَقُولاَنِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ -
صلى الله عليه وسلم - فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ . فَيُقَالُ انْظُرْ إِلَى
مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ ، أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ - قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -
فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا - وَأَمَّا الْكَافِرُ - أَوِ الْمُنَافِقُ - فَيَقُولُ لاَ أَدْرِى ، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ
النَّاسُ . فَيُقَالُ لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ . ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ ،
فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ » . طرفه 1374 - تحفة 1170
وبدلك يتبين ان الميت يسمع اصوات الاحياء بعد وفاته.
حديث الاعمى:-
روي الترمذي بسنده عن عثمان بن حنيف، أن رجلا أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
إني أصبت في بصري فادع الله لي، فقال صلى الله عليه وسلم: (اذهب فتوضأ وصل ركعتين، ثم قل:
اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيي محمد نبي الرحمة، يا محمد إني استشفع بك على ربي، في رد بصري) قال:
فما لبث الرجل أن رجع كأن لم يكن به ضر قط. ثم قال صلى الله عليه وسلم: (وإن كانت لك حاجة فافعل مثل ذلك)
روى الطبراني وأبو يعلى في مسنده وابن السني في عمل اليوم والليلة عن عبد الله ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( إذا أنفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله احبسوا علي ، يا عباد الله احبسوا علي ، فإن لله في الأرض
حاضرا سيحبسه عليكم ) .

وفي رواية أخرى لهذا الحديث : ( إذا ضل أحدكم شيئا ، أو أراد أحدكم غوثا ، وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل :
يا عباد الله أغيثوني ، يا عباد الله أغيثوني ، فان لله عبادا لا نراهم ) . رواها الطبراني في الكبير وقال بعد ذلك :
وقد جرب ذلك .

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
(والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلن عيسى بن مريم إماما مقسطا وحكما عدلا ، فليكسرن الصليب ويقتلن الخنزير
وليصلحن ذات البين وليذهبن الشحناء وليعرضن المال فلا يقبله أحد ، ثم لئن قام على قبري فقال يا محمد لأجبته) .
قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (8 / 211) : قلت :
هو في الصحيح باختصار رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( 2 / 495 ) : روى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح من رواية أبي صالح
السمان عن مالك الدار - وكان خازن عمر - قال : ( أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ؟ يا رسول الله استسق لامتك فانهم قد هلكوا . . . . ) .
البيهقي - دلائل النبوة - جماع أبواب..
2974 - أخبرنا : أبو نصر بن قتادة ، وأبو بكر الفارسي قالا : ، أخبرنا : أبو عمرو بن مطر ، أخبرنا :
أبو بكر بن علي الذهلي ، أخبرنا : يحيى ، أخبرنا : أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن مالك قال :
أصاب الناس قحط في زمان عمر بن الخطاب ، فجاء رجل إلى قبر النبي (ص) فقال :
يا رسول الله ، إستسق الله لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأتاه رسول الله (ص)
في المنام ، فقال إئت عمر فإقرئه السلام ، وأخبره أنكم مسقون ، وقل له :
عليك الكيس الكيس ، فأتى الرجل عمر ، فأخبره ، فبكى عمر ثم قال : يا رب ما آلو إلا ما عجزت عنه.
قال الذهبي في "الميزان" (2/224) :
(متى قال (أي الأعمش) "عن" تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم : كإبراهيم وابن أبي وائل ، وأبي صالح السمان ، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال
فمحصل كلام الذهبي أن حديثه هنا مقبول لأنه يروي عن أبي صالح السمان أي أن الحديث صحيح ولا مطعن في الأعمش في هذا الموضع لان روايته محمولة على الاتصال



قال ابن كثير في تاريخه (ج/ص: 7/ 105) : " وقال الحافظ أبو بكر البيهقي:
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبو بكر الفارسي قالا: حدثنا أبو عمر بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي،
حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن مالك قال:
أصاب الناس قحط في زمن عمر بن الخطاب، فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم. فقال:
يا رسول الله استسق الله لأمتك فإنهم قد هلكوا. فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال:
إيت عمر، فأقرئه مني السلام، وأخبرهم أنه مسقون، وقل له عليك بالكيس الكيس. فأتى الرجل فأخبر عمر، فقال:
يا رب ما ءالوا إلا ما عجزت عنه. وهذا إسناد صحيح" اهـ. وهذا إقرار من ابن كثير بصحة هذا الحديث.

وقال الحافظ في ألفتح ( 495 / 2 ) : وقد روى سيف في ألفتوح أن الذى رأى المنام المذكور هو :
بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة ، إسناده صحيح .
?
روى البيهقي والطبراني في الصغير (ص 103) عن عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان
في حاجة له وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف :
ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة ،
يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي ، وتذكر حاجتك ورح إلى حتى أروح معك .
فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه
على الطنفسة وقال : ما حاجتك ؟ فذكر حاجته فقضاها له ، ثم قال : ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة ، وقال :
ما كانت لك من حاجة فأتنا ، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له : جزاك الله خيرا ،
ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في . فقال عثمان بن حنيف :
والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره ، فذكر الحديث .
وزادا فيه هما وابن السني والحاكم (( فقال عثمان بن حنيف : فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل عليه
الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط )) . قال الطبراني بعد ذكر طرقه التي روى بها : والحديث صحيح .

وقد جاءت زيادة في الحديث موقوفة بسند صحيح، حَدَثَتْ على عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه،
تدل على أن التوسل بحديث الأعمى ليس خاصاً بحياته -صلى الله عليه وآله وسلم فقط، فقد أخرج الطبراني في معجمه
الصغير، وفي الكبير، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيْف، عن عمه عثمان بن حُنَيْف رضي الله عنه:
"أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له، فكان عثمان لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته،
فلقي عثمان بن حنيف، فشكا ذلك له -أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله سلم ، وبعد خلافة أبي بكر وعمر-.
فقل له عثمان بن حنيف (وهو الصحابي المحدِّث العالم بدين الله): ائت الميضأة، فتوضأ، ثم ائت المسجد فصلِّ فيه ركعتين،
ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي
فيقضي لي حاجتي. قال: وتذكر حاجتك، ورح إليَّ حتى أروح معك.
فانطلق الرجل فصنع ما قال له عثمان -أي ابن حنيف-، ثم أتى باب عثمان -بن عفان- رضي الله عنه، فجاء البواب
حتى أخذ بيده، فأدخله على عثمان بن عفان، فأجلسه معه على الطنفسة -الوسادة-، وقال: ما حاجتك؟! فذكر حاجته،
فقضاها له، ثم قال له: ما ذكرتُ حاجتك حتى كانت هذه الساعة!! وقال: ما كان لك من حاجة فأتنا.
ثم إن الرجل خرج من عنده، فلقي عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيراً، ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت
إلي حتى كَلَّمْتَهُ فيَّ -يريد أن ابن حنيف كلمه أي توسط له عند عثمان بن عفان-، فقال عثمان بن حنيف:
والله ما كلمته، ولكن شهدت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأتاه ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره،
فقال له النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: (أفتبصر؟) فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد، وقد شُقَّ علي،
فقال له النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: (ائت الميضأة فتوضأ، ثم صلِّ ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات).
قال عثمان بن حنيف: فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث، حتى دخل علينا الرجل كأن لم يكن به ضرر قط.
?
فقد روى الطبراني في معجمه الكبير والصغير أنَّ رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له ،
وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف رضي الله عنه فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف :
ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصَّل فيه ركعتين ثم قل : اللهمَّ إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم
نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي حاجتي ، وتذكر حاجتك ، ورح حتى أروح معك ، فانطلق الرجل فصنع ما قال
له ثم أتى باب عثمان رضي الله عنه ، فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة _
وهي بتثليث الطاء والفاء بينهما نون ساكنة _ والمراد بها هنا البساط الذي يجلس عليه الأمير خاصة وقال :
ما حاجتك ؟ فذكر حاجته فقضاها له ، ثم قال : ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة ! وقال : ما كانت لك من حاجة فأتنا ،
ثم إنَّ الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له : جزاك الله خيراً ، ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إليَّ حتى كلَّمته فيَّ ،
فقال عثمان بن حنيف : والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ...وساق قصة الضرير .
قال الطبراني : والحديث صحيح ، ورواه البيهقي في دلائل النبوة بسند جيد .
فهذا ابن حُنيف الراوي للحديث المشاهد للقصة يعلِّم من شكا إليه إبطاء الخليفة عن قضاء حاجته هذا الدعاء الذي فيه التوسل
بالنبي صلى الله عليه وسلم والنداء له مستغيثاً به بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، ولمَّا ظنَّ الرجل أنَّ حاجته إنما قضيت
بسبب كلام عثمان مع الخليفة بادر ابن حُنيف بنفي ذلك الظن وحدثه بالحديث الذي سمعه وشهده ليثبت له أنَّ حاجته إنما
قضيت بتوسله به صلى الله عليه وسلم وندائه له واستغاثته به ، وأكَّد ذلك بالحلف أنه ما كلم الخليفة في شأنه .

ومالك الدار ثقة بالإجماع عدله ووثقه سيدنا عمر وسيدنا عثمان فولياه بيت المال والقسم ولا يوليان إلا ثقة ضابطا عدلا
كما نص الحافظ ابن حجر في الإصابة في ترجمته ، ونقل ذلك عن إمام المحدثين علي بن المديني ،
وكذا وثقه جميع الصحابة الذين كانوا في زمن عمر وعثمان رضي الله عن الجميع ، بل نص الحافظ أن لمالك إدراك ،
فهو صحابي صغير وهذا يجعله ثقة اتفاقا ، ثم روى عنه أربعة من الثقات ، ونصق على أنه معروف البخاري في تاريخه
وساق هذه القصة ،

ثم ان كلام الاوليا والصالحين مثل سيدي عبد السلام الاسمر يقول ان الولي الصالح الميت يمكن ان يعين المؤمنين في الحياة الدنيا.
?
عرض الاعمال على النبي صلى الله عليه وسلم:-
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{104}
وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{105
فهده الايه الكريمه تبين ان الله ورسول الله تعرض الاعمال المؤمنين على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبدلك تعرض على رسول الله الاعمال حتى بعد ممات رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الايه عامه شامله لم تحدد في حياة الرسول
صلى الله عليه وسلم او بعد مماته صلى الله عليه وسلم.
وتعرض ايضا الاعمال على الدين امنوا حتى بعد ممات المؤمنين حسب منطوق الايه الكريمه.
وهذا تؤيده الاحاديث الصحيحه التاليه.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-
«( إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَإِنْ كَانَ خَيْراً اسْتَبْشَرُوا بِهِ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالُوا
اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُمْ حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنَا))
ضعفه الالباني ثم صححه (( الضعيفة (863) ،ثم الصحيحة (2758))

وفي رواية عن جابر رضي الله عنه : «إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم في قبورهم فإن كان خيرا استبشروا به وإن
كان غير ذلك قالوا: اللهم ألهمهم أن يعملوا بطاعتك»([84]) وهذا دليل نفع الأموات من غير الأنبياء

ومنها حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «ما من أحد يمر بقبر أخيه كان يعرفه
في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام»([86]).

وهذا للاموات من غير الانبياء تعرض الاعمال عليهم فما بالك برسول الله صلى الله عليه وسلم
فهي تعرض الاعمال على النبي صلى الله عليه وسلم من حديث:-

حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن سفيان عن عبد الله بن السائب ، عن زاذان ،
عن عبد الله عن النبي (ص) قال :
(( حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ، ووفاتي خير لكم تعرض على أعمالكم ، فما رأيت من خير حمدت الله عليه ،
وما رأيت من شرٍ استغفرت لكم )
حديث إن النبي ولي في الدنيا والأخره للأيتام:-

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى آلَ جَعْفَرٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، يَعْنِي مِنْ مَوْتِ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ :
لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ، ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي ، قَالَ : فَجِيءَ بِأُغَيْلِمَةٍ كَأَنَّهُمْ أَفْرُخٌ مُحَمَّدٌ ، وَعَوْنٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ :
ادْعُوا لِيَ الْحَلَّاقَ ، قَالَ : فَجَاءَ الْحَلَّاقُ ، فَحَلَقَ رُءُوسَهُمْ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ فَأَشَالَهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ،
وَبَارِكْ لَعَبْدِ اللَّهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُمْ ، فَقَالَ : تَخَافِينَ عَلَيْهِمُ الْعَيْلَةَ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .

الحكم المبدئي: إسناده حسن رجاله ثقات عدا عبد الوارث بن سفيان وهو صدوق حسن الحديث.
والحديث الاخير يدل بوضوح على ان الرسول هو ولي كل مؤمن ومؤمنه في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مماته
ونصير لنا في حياته ومماته بمعنى الولي النصير
والمعين .
مصداقا لقول الله عز وجل {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ }فصلت31
مخاطبا عن الملائكه عليهم السلام والانبياء هم افضل من الملائكه الكرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وليد79



ذكر عدد المساهمات : 224
نقاط : 475

مُساهمةموضوع: رد: ادلة الاستشفاع بالنبي   الأحد 11 ديسمبر 2011, 10:25 am

مشكور

الـــتـــوقـــيـــع
ومن تكن برسول الله نصرته ***** إن تلقه الاسد في آجامها تجم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ادلة الاستشفاع بالنبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الحديث الأشرفية :: منتدى التصوف-
انتقل الى: