دار الحديث الأشرفية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

دار الحديث الأشرفية

منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد79
 
الإمام الرباني
 
talebo3elm
 
دياب
 
ابو الحسن
 
الاشرفية
 
salimsalim3
 
دمـــــــــــوع
 
محمد علي الهاشمي
 
deab
 
المواضيع الأخيرة
» المافيا البربرية الأسدية تدمر مقام سيدي خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 10:20 am من طرف وليد79

» تناقضات الوهابية للأستاذ أبو أيمن الجزائري
الأحد 28 ديسمبر 2014, 12:14 am من طرف وليد79

» شرح الأربعين النووية للإمام النووي مع الأستاذ أبي أيمن
السبت 27 ديسمبر 2014, 11:02 pm من طرف ahmed aglan_1

» يجوز تعليق التمائم التي فيها القرآن والكلام الطيب
الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:54 am من طرف وليد79

» وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة
الأربعاء 24 ديسمبر 2014, 12:43 am من طرف وليد79

»  شرح البردة للبوصيري تقديم الاستاذ ابو ايمن
الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:31 am من طرف وليد79

» ما المقصود بكلمة: الأشاعرة والاشعرية ؟؟
الأربعاء 17 ديسمبر 2014, 8:07 am من طرف وليد79

» مناظرة موضوعها الكسب عند الأشاعرة بين الأخ ديب الأشعري مع أسد الهاشمي الوهابي
الأحد 14 ديسمبر 2014, 12:16 am من طرف وليد79

» مناظرة الشيخ الازهري مع الوهابي الاثري
الخميس 11 ديسمبر 2014, 2:29 am من طرف ahmed aglan_1

منتدى

شاطر | 
 

 ترجمة العلامة المحدّث أبي محمد يوسف، فريد بن علي بن عبد الله بن محمد الباجي التونسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد79



ذكر عدد المساهمات : 224
نقاط : 475

مُساهمةموضوع: ترجمة العلامة المحدّث أبي محمد يوسف، فريد بن علي بن عبد الله بن محمد الباجي التونسي    الخميس 01 ديسمبر 2011, 10:40 am

ترجمة شيخنا العلامة المحدّث أبي محمد يوسف، فريد بن علي بن عبد الله بن محمد الباجي التونسي بلدا، المالكي مذهبا الحسني نسبا المنسوب إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم.مؤسس دار الحديث الزيتونية.

ولد شيخنا عند فجر ليلة الاثنين السادس من ربيع الأول سنة 1388هــ الموافق لـ 3 جوان 1968 بمدينة تونس .

وقد ألقى الله سبحانه و تعالى في قلب شيخنا حب العلم و أهله وطلبه منذ صغره بشهادة أمه وعشيرته وجيرانه فكان يحضر دروس علماء الزيتونة وخطبهم فأول ما سمع من الحديث الشريف كتاب العلم من صحيخ البخاري على الشيخ العلامة محمد لخوة رحمه الله،وعمره إحدى عشرة سنة، وقرأ على الشيخ محمد مخلوف حفظه الله تعالى مقدمة ابن الصلاح و متن ابن عاشر و على الشيخ العلامة حسن الخياري الزيتوني رحمه الله تعالى بعضا من الأدب المفرد و على الشيخ جراية رسالة ابن أبي زيد القيرواني كما أخذ العقيدة و شرح أسماء الله الحسنى على الشيخ الفقيه الزيتوني محمد المجذوب رحمه الله، وقد تشرف شيخنا بحضور بعض دروس الشيخ الفقيه المحقق محمد الشاذلي النيفر رحمه الله تعالى،وهذا قبل أن يبدأ رحلته العلمية إلى المشرق.

ومن شيوخه الزيتونيين بالإجازة الشيخ عثمان العثماني عافاه الله، عن شيخ الإسلام و مفتي المالكية العلامة عبد العزيز جعيط رحمه الله ، كما أجازه الشيخ العالم المجاهد الفقيه مختار المهري رحمه الله، ومن طريقه يروي شيخنا جوهرة التوحيد و نص الإجازة مكتوب بخط يده رحمه الله .

رحل شيخنا سنة 1985 إلى باكستان فحفظ القرآن الكريم و جوده على الشيخ أحمد بطلا برواية حفص عن الإمام عاصم ، ثم توجه بعدها إلى دمشق حفظها الله والتحق بمعهد الفتح الإسلامي حيث نال إجازة في إنهاء الدراسة الشرعية و العربية للعام الدراسي 1414هــ/1415هــ الموافق لـ 1993م/1994م بدرجة جيد جدا.

وأهم شيوخه من بلاد الشام في الحديث دراية ورواية وإجازة: الشيخ أبو عمر الناشوقاتي رحمه الله و الشيخ مصطفى البوغا بدمشق و الشيخ السيد الشريف المحدث عبد الله سراج الدين رحمه الله بحلب رحمه الله تعالى.

وأخذ الفقه الحنفي عن العلامة الفقيه عبد الرزاق الحلبي الحنفي الملقب بأبي حنيفة وأخذ علم التوحيد عن الشيخ أديب كلاس رحمه الله وأصول الفقه عن الشيخ ولي الدين فرفور كما أجازه العلامة حسام الدين فرفور حفظه الله .

و كانت لشيخنا ثلاثة مجالس إملاء في الحديث الشريف سندا ومتنا على طريقة المتقدمين وكان يسرد السند عن ظهر قلب من شيخه حتى رسول الله صلّى الله عليه وسلم،ثم يترجم للرجال جرحا وتعديلا وترجيحا،ثم يخرج الحديث من طرق أخرى ثم يحكم على الحديث صحتا وضعفا، ثم يشرح متن الحديث، وهذا كان أثناء طلب العلم في دمشق وتعرف بالمجالس الكفربطنوية نسبة إلى كفربطنة قرية من قرى دمشق0وكان إماما و خطيبا في مساجدها.

ومما يذكر لشيخنا أنه حفظ عشرة آلاف حديث بالتخريج وهو لم يبلغ ثلاثا وعشرين سنة من عمره، كما أنه حدث بموطأ الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى بإسناده المتصل في يوم واحد بحضور العلماء و الطلبة بل إن بعض شيوخه كانوا يسألونه عن صحة بعض الأحاديث النبوية. ويستفسرونه في مسائل علوم الحديث.

وقد بذل شيخنا النفس والنفيس و ركب الصعب و الذلول و قطع الفيافي و القفار و فارق الأهل و الأوطان و ترك الراحة و لذيذ المقام وتحمل المشاق ليلتقي بأعيان علماء الهند ومحدثيها وينتسب إليهم ويأخذ عنهم ويحظى بإجازاتهم وليكونوا سلاسل النور ووصلة القرب بينه و بين سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فأنت ترى على وجهه نضرة مصداقا لقول الحبيب صلى الله عليه و سلم: نضر الله امرءا سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه. رواه أبو داود و الترمذي وابن حبان في صحيحه و قال الترمذي حديث حسن صحيح.

ونحن نذكر بعض شيوخه ممن شهدوا له بالعلم و الفضل و الخطرة السليمة و الفطنة المستقيمة وسوف نورد إن شاء الله تعالى عن قريب جميع إجازاتهم له مطولا بخط أيديهم:

*أولهم شيخ الحديث بمدرسة مظاهر علوم بسهارنفور الهند العلامة المحدث المجتهد محمد يونس الجنفوري حفظه الله خليفة مولانا محمد زكريا الكاندهلوي رحمه الله صاحب زاد السالك شرح موطأ الإمام مالك .

وشيخنا يكثر من ذكره وإجلاله و تعظيمه و الإستشهاد به، كيف لا وقد لازمه وبه تخرج، وأكثر سماعه للكتب الستة عنه، وكان شيخنا يقول عن شيخه: هو بخاري زمانه و أعلم أهل الأرض بالحديث. وقد أذن له شيخه الجونفوي بتدريس صحيح البخاري وكان ذلك بالمدينة المنورة على ساكنها ألف ألف صلاة وسلام، وكان يصفه بالمحدث أمام العلماء ويرغّب بالرحلة إليه، وقد زاره علماء هنود ودخلوا عليه ونحن في مجلس علم، وقرؤوا عليه الأربعين السنبلية كاملة وبعضا من كتابه زينة أهل الإيمان بمعرفة أوصاف عمامة السيد ابن عدنان واستجازوه فأجازهم.

* ومن شيوخه الأجلاء مولانا المحدث المحقق محمد عبد الرشيد النعماني الحنفي الباكستاني رحمه الله، شيخ الحديث بجامعة بنوريتاون كراتشي وهو أحد شيوخ العلامة عبد الفتاح أبي غدة رحمه الله، والنعماني هو صاحب التصانيف الباهرة. ومما جاء في نص إجازة النعماني لشيخنا: أجزت الأخ في الله الشاب الصالح العالم الشيخ فريد بن علي الباجي برواية ما صح لي روايته من منقول ومعقول من حديث وفقه وتفسير وغيرها بشرطه المعتبر عند أهل الأثر و خصوصا برواية الكتب الحديثية التي ألفها الأئمة الأعلام نجوم الهداة المهتدين الأئمة المتبوعون في الفروع وأصول الدين.

وكان شيخنا الباجي قد قرأ عليه كتاب الآثار للإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رواية محمد عنه، وكتاب ما تمسّ إليه الحاجة لمن سنن ابن ماجة، وتبيض الصحيفة في مناقب أبي حنيفة وعدة أجزاء في علوم الحديث دراية ورواية، وبشيخه النعماني رحمه الله تعالى تخرّج في علم الرجال والجرح والتعديل،وأذن له بالتصحيح والتخريج، وقرأ عليه مئات الأحاديث دراية ورواية من جامع مسانيد الإمام الأعظم للخورزمي و موطأ الإمام مالك رواية محمد ويحيى عنه وسنن الإمام الشافعي رواية الطحاوي عن المزني عنه ومسند الإمام الشافعي جمع أبي العباس الأصم و مسند الإمام أحمد و معاني الآثار للإمام الطحاوي و الصحاح الستة.

*و ممن سمع عليهم شيخنا و استجازهم فأجازوه أعيان علماء ديوبند و محدثيها مولانا نعمة الله بن الحاج عبد بن مولانا عبد الحق الأعظمي، وكان قرأ عليه الجزء الأول من صحيح مسلم و قرأ موطأ الإمام مالك برواية يحيي بكامله في خمسة عشرة يوما دراية ورواية بمقدار ستة عشرة ساعة في اليوم على مولانا المحدث طحاوي عصره سعيد أحمد البلانبوري، وهو شيخ الحديث ومدرس سنن الترمذي في جامعة ديوبند، وكان يصفه بالشاب العالم صاحب الذهن الوقاد، وكان يقول له.يفرحنى أن أراك تحضر في درسي لسنن الترمذي.

و قال مولانا سعيد أحمد البالنبوري خادم السنة النبوية بالجامعة الإسلامية بدار العلوم بديوبند مجيزا شيخنا حفظه الله ومن خط يده أنقل : لقد زارنا أخونا في الله الأستاذ أبو محمد يوسف فريد بن علي الباجي التونسي رعاه الله بعنايته التامة لأسانيد الحديث الشريف فقرأ علي وسمع مني موطأ الإمام مالك بن أنس المدني بتمامه و استجازني لروايته فلبيت دعوته و لست بأهل لذلك فأقول متوكلا على الله تعالى : أجيز أخي المذكور أبا محمد يوسف الباجي بجميع ما لي من مرويات و مقروءات و مسموعات و مجازات من أجلة الأعلام إجازة عامة مطلقة تامة محدثا بها عني كيف شاء و لمن شاء بشروط مقررة عند أهل هذا الشأن.اهــ

*و قد وفق الله سبحانه و تعالى شيخنا لسماع الحديث من مولانا محدث الهند والعجم العلامة المحقق الكبير حبيب الرحمان الأعظمي رحمه الله و كان قد أدركه عند كبر سنه حيث بلغ خمس سنين ومائة رحمه الله تعالى و بشره بأنه سيفتح عليه في علم الحديث فكان الأمر كما كان و الحمد لله رب العالمين .

*وسمع شيخنا الأربعين السنبلية و أبوابا من صحيح البخاري من المحدث مجيب الغفار أسعد بن عبد القيوم الأعظمي شيخ الحديث بمدرسة مظاهر العلوم واستجازه فأجازه.

قال مولانا شيخ الحديث مجيب الغفار في إجازته لشيخنا: أجزت أخانا في الله العالم الفاضل الشيخ فريد بن علي بن عبد الله الباجي التونسي المالكي بجميع ما تصح لي روايته عن مشايخي الأعلام و أجلهم : شيخنا الأمين فخر المحدثين مولانا فخر الدين بن الشيخ سيد عالم المراد آبادي و شيخنا العلامة المحدث حبيب الرحمان الأعظمي.

*وسمع أبوابا من صحيح البخاري على مولانا شيخ الحديث عبد الحق الأعظمي ووصفه في إجازته : إن الأخ اللبيب الأريب الذي له خطرة سليمة و فطنة مستقيمة المولوي فريد بن علي الباجي التونسي صانه الله من الغي و الهوى قد قرأ علي عدة من أحاديث الجامع الصحيح للأمام البخاري فطلب مني الإجازة لسائر كتب الأحاديث من الجوامع و السنن و المسانيد و المعاجم و المسلسلات وغيرها فأنا أجيزه لتعليمها و تدريسها و روايتها و ترويجها.اهــ..

*و جاء في كتاب إمداد الفتاح بأسانيد و مرويات الشيخ عبد الفتاح المسند الثبت العلامة المحدث الفقيه الأصولي الأديب المسند فضيلة الشيخ عبد الفتاح أبي غدة تخريج تلميذه محمد بن عبد الله آل رشيد في الفصل الثالث عند ذكر بعض الآخذين عنه من تلاميذه و مستجيزيه قال عند ذكر شيخنا : العلامة المحدث الشيخ فريد بن علي الباجي التونسي المالكي.اهــ. وناهيك بها من شهادة و أنعم بها و أكرم.



ونذكر جملة من العلماء والأئمة الأعلام الذين رحل إليهم وأخذ عنهم الحديث دراية ورواية وأجازوه في الحديث دراية ورواية وهم من تونس والمغرب ومصر والشام ومكة والمدينة ولبنان والإمارات العربية المتحدة والهند وباكستان وهم :

المفتي أبو القاسم النعماني ،الشيخ صالح أحمد بن محمد إدريس، الشيخ مساعد بن بشير بن حاج سعد الحسيني المشهور بحاج سديرة، العلامة أبو الحسن الندوي، وسيدي المحدث عبد العزيز الغماري الحسني رحمه الله تعالى، والشيخ مالك بن العربي بن أحمد الشريف السنوسي، الشيخ مجيب الغفار أسعد بن عبد القيوم الأعظمي ثم البنارسي، الشيخ السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي، الشيخ محمد رياض المالح، الشيخ أبو الفتوح عبد الله بن عبد القادر التليدي خليفة سيدي أحمد بن الصديق الغماري حفظه الله تعالى، والشيخ المسند يوسف عبد الرحمان المرعشلي، والشيخة فاطمة بنت أحمد الشريف الملقبة بالشفا من أحفاد العلامة المعمر الشيخ أحمد بن عبد القادر الريفي، والشيخ أبو المعالي عبد الحفيظ القاضي أطهر المباركفوري، والمفتي محمد عاشق إلهي البرني، والشيخ المختار بن عبد الستار المهري التونسي، والشيخ عبد الحق أعظمي، والشيخ المحدث محمد سعيد ممدوح، والمحدث الدكتور أحمد نور سيف الإماراتي، وغيرهم كثير إضافة إلى من ذكرنا جزاهم الله عنا وعن المسلمين كل خير لعنايتهم بالحديث الشريف.

ولشيخنا مؤلفات قد بلغت الثلاثين، طبع نصفها، وأغلبها في علوم الحديث رواية ودراية

مؤلفاته

وهي كثيرة منها ما طبع ومنها ما لايزال ونذكر منها:

في العقائد:

1- المعين في معرفة أصول الدين (طبع)

2- المختصر المفيد في أركان الإيمان والتوحيد (طبع)

3- ما لا يعذر الجاهل بجهله (طبع)

4- الفيض السديد شرح جوهرة التوحيد في أربع مجلدات طبع منه المختصر في مجلدين،وقرأنا عليه الأصل كاملا. في دار الحديث الزيتونية بتونس.(طبع)

المصطلح:

5- زاد السالك إلى مصطلح الحديث عند الإمام مالك (وطبع منه المقدمة باسم مدخل في علوم الحديث على طريقة الفقهاء والمتكلمين.

الفقه

6- تحفة السالك بمعرفة أحكام الصلاة على مذهب مالك (طبع)

7- رسالة في سجود السهو على مذهب الإمام مالك (طبع)

8- رسالة في الأيمان و النذور وهي في الفقه المقارن(طبع)

9- الحجة والبيان لمن حرم على الحائض قراءة القرآن، فقه مقارن (طبع)

10- البيوع على مذهب مالك بن أنس (لم يطبع)

أصول الفقه:

11- المسالك إلى أصول الفقه عند الإمام مالك (لم يطبع)

السيرة والحديث الشريف والرقائق:

12- البرهان على بطلان حديث لا تقرأ الحائض و الجنب القرآن(طبع)

13- السعي و التحصيل لوصل مافي الموطأ من المعلقات والمراسيل (مخطوط)

14- الواهيات و المنكرات (لم يطبع)

15- الشرف المبين في فضائل سيد الأولين والآخرين في مجلدين ضخمين (طبع)

16- زينة أهل الإيمان بمعرفة أوصاف عمامة السيد ابن عدنان (طبع)

17- اتحاف المؤمنين بمعرفة جلالة أصول سيد الأولين والآخرين و شرف آمنة عليها السلام حبيبة المسلمين (طبع)

18- الإفادة بنيل فضائل الشهيد من غير شهادة (طبع)

19- اسعاد القلوب بأحاديث سعة الرزق و كشف الكروب (طبع)

20- تحفة النجيب في الصلاة على النبي الحبيب (طبع)

21- إتحاف الأكابر بمعرفة الكبائر (طبع)

22- أذكار الحفاظة (طبع)

23- الحزب المحمدي (طبع)

24- هداية الأخيار بالصلاة على النبي المختار (طبع)

25- الصلاة الإمدادية (طبع)

26- مقتنيات سيد الوجود صلى الله عليه وآله وسلّم (لم يطبع)

27- مؤلف في السيرة مطول وصل فيه إلى الهجرة (لم يتمه)

28- أخبار الملائكة (لم يطبع)

29- الحجج البينات في عرض ما كان وسيكون على سيد الكائنات في الحياة وبعد الوفاة (طبع)

30- الطريقة المحمدية في الأداب والسلوك المحمدية (لم يطبع)

النحو:

31- الفتح الرباني في معرفة حروف المعاني )طبع(


وقد درّس شيخنا حفظه الله معظم هذه المؤلفات في المدرسة التي أسسها منذ ثمان سنين في تونس واسمها جمعية دار الحديث الزيتونية بالإضافة إلى مقررات المدرسة الشرعية، ويقوم إلى جانب ذلك بعدة دروس في بعض المساجد سواء بالعاصمة تونس أو بسوسة أو بقابس إلى يومنا هذا.

تمت هذه الترجمة مختصرا من بعض الإجازات العلمية والوثائق التي بين يديّ مع ما أخذته مشافهة ورأيته يعيني وسمعته بأذنيّ منه ومن غيره بعد تنقيحي شيخي حفظه الله تعالى.

أعده طالب العلم والهداية وليد طراد بالاستعانة بأخي في الله وتلميذ شيخي سفيان نصيري. باختصار في 4 جوان 2011 الموافق السبت 2 رجب 1432 هـ

الـــتـــوقـــيـــع
ومن تكن برسول الله نصرته ***** إن تلقه الاسد في آجامها تجم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترجمة العلامة المحدّث أبي محمد يوسف، فريد بن علي بن عبد الله بن محمد الباجي التونسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الحديث الأشرفية :: القرآن الكريم والحديث الشريف :: الحديث الشريف وعلومه-
انتقل الى: