دار الحديث الأشرفية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

دار الحديث الأشرفية

منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد79
 
الإمام الرباني
 
talebo3elm
 
دياب
 
ابو الحسن
 
الاشرفية
 
salimsalim3
 
دمـــــــــــوع
 
محمد علي الهاشمي
 
deab
 
المواضيع الأخيرة
» المافيا البربرية الأسدية تدمر مقام سيدي خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 10:20 am من طرف وليد79

» تناقضات الوهابية للأستاذ أبو أيمن الجزائري
الأحد 28 ديسمبر 2014, 12:14 am من طرف وليد79

» شرح الأربعين النووية للإمام النووي مع الأستاذ أبي أيمن
السبت 27 ديسمبر 2014, 11:02 pm من طرف ahmed aglan_1

» يجوز تعليق التمائم التي فيها القرآن والكلام الطيب
الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:54 am من طرف وليد79

» وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة
الأربعاء 24 ديسمبر 2014, 12:43 am من طرف وليد79

»  شرح البردة للبوصيري تقديم الاستاذ ابو ايمن
الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:31 am من طرف وليد79

» ما المقصود بكلمة: الأشاعرة والاشعرية ؟؟
الأربعاء 17 ديسمبر 2014, 8:07 am من طرف وليد79

» مناظرة موضوعها الكسب عند الأشاعرة بين الأخ ديب الأشعري مع أسد الهاشمي الوهابي
الأحد 14 ديسمبر 2014, 12:16 am من طرف وليد79

» مناظرة الشيخ الازهري مع الوهابي الاثري
الخميس 11 ديسمبر 2014, 2:29 am من طرف ahmed aglan_1

منتدى

شاطر | 
 

 منتقبات فرنسا.. الدفاع عن النقاب حتى الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإمام الرباني



الـــمـــوطـــن : سورية عدد المساهمات : 173
نقاط : 517

مُساهمةموضوع: منتقبات فرنسا.. الدفاع عن النقاب حتى الموت   الثلاثاء 08 يناير 2013, 6:11 am

بصوت ينمُّ عن المزيد من القوَّة والعِزَّة، ونبرة مليئة بالتحدِّي والثبات، وإدراك خطورة المعركة وعواقبها، تكلَّم بعضُ منتقبات فرنسا ممَّن أعلنَّ عدم الاستسلام لِمَا يُسفر عنه مشروع قرار قانون منْع النِّقاب، الذي باتَ عشيةً أو ضُحاها ببلاد موضات التبرُّج والسفور، المسمَّاة بفرنسا.

فعلى صفحات موقع (الجارديان) البريطانية أعلن مجموعةٌ من نساء فرنسا المنتقبات عن عدم الاستسلام لسَلْب حريتهنَّ الدِّينيَّة والمدنيَّة تحت أيِّ مسمًّى من المسميات، التي تتستر بها الحكومة الفرنسية، ومِن ورائِها غالبية المجتمع الفرنسي؛ لتجريدِ المرأة المنتقبة من عِفَّتها، وصيانتها لنفسها خَلْفَ نقاب العِزَّة والكرامة والفضيلة.

فمنهنّ أمينة 21 عامًا، طالبة اللغة العربية بجامعة باريس، والتي أشارتْ إلى أنها لم تُجْبَر على النِّقاب، بل ارتداؤها له كان محضَ اختيار، وأكَّدت أنَّ الحكومة الفرنسية إذا أجبرتهنَّ على خلْع النقاب، فإنَّها حينئذ تقتطع جزءًا منهنّ، وتُضيف بقوَّة وتحدٍّ قائلة: إني أُفضِّل الموتَ على أن أمكِّنَهم من ذلك.

وكذلك المغربية فايزة سليمي 31 سنة، والتي أشارتْ إلى أنها صارتْ أكثرَ تديُّنًا بعد قدومها فرنسا عام 2000، وارتدتِ النقاب حينئذ، وأشارت إلى أنَّ الحكومة الفَرنسية رفضتْ منحَها الجنسيةَ الفرنسية بسبب فشلِها في تحقيق شروط الحصول على الجِنسية، والتي تتطلَّب الانسجامَ مع الثقافة الفرنسية، والتي تمنع المسلِمة من ارتداء النِّقاب.

ولم تستسلمْ فايزة لتلك الممارسات العُنصريَّة، بل رفعتْ قضية ضدَّ الحكومة، إلاَّ أنَّ تلك القضية قد آلتْ إلى الفشل بعد أن خسرتْها أمام مجلس الدولة، والذي يُمثِّل السلطة القضائية العليا بفَرنسا، حيث جاء في تعليل حُكم المجلس الذي أيَّد موقفَ الحكومة: أنَّها "تلتزم بتعاليم أصولية إسلامية، لا تتناسب مع قِيَمِ المجتمع الفَرنسي الأساسية".

وأما خيرية، فتصف الواقعَ الفَرنسي الحالي بقولها:

"من المفترَض أن تكون فرنسا بلدًا يكفُل الحرية، إلاَّ أنَّها في الأيَّام الحالية تكفُل للمرأةِ الحريةَ في أن تخلعَ ملابسها، لا أن ترتدِيَها".

وقد أكَّدت المنتقباتُ على أنه بالإعلان عن مشروع قانون حَظْر النقاب في الصيف الماضي، ومنذ ذلك الحين هنَّ يلاحظْنَ ارتفاع وتيرة العداء والكراهية ضدَّهنَّ بالمجتمع.

وبالرغم من أنَّ ساركوزي قد أعلن أنَّ هذه الإجراءات ضدَّ النقاب تتميَّز بالإيجابيات التي تتفوَّق على السلبيات، التي يُعارض بسببه البعضُ مشروعَ قرار المنْع، وأنه لن يسمح بتشويه صورة أيِّ مواطن فرنسي، إلاَّ أنَّ خيرية تؤكِّد أنهم يتعمَّدون الإساءة إلى الإسلام.

وأما ليزي ديفيز - كاتبة المقال - فتشير في ذَيْل مقالها وخاتمته إلى اختلاف الأنظار حولَ حظْر النقاب، وعواقب ذلك القانون ما بيْن مَن يؤيِّد منعَه، ويرى أنه يرمُز للاتجاه السَّلفي الأصولي، ومَن يرى أنه ينبغي ألاَّ يُتَّخذ ذلك الموقف تُجاهَ الأقلية التي ترتدي النِّقاب ذريعةً لاستهداف المجتمع الإسلامي جميعه.

ولذلك ذكرتْ ما قاله عاملُ المجزر الشرعي كمال إدريس، والذي أكَّد انزعاجَه الشديد من هذا الموقف تُجاهَ النقاب، ويشير إلى أنَّ هناك العديدَ من المشاكل الخطيرة التي يجب أن تسترعي الاهتمامَ بصورة أكبر، ويؤكِّد أنَّ عدد المنتقبات قليل جدًّا، لا يتجاوز بِضْعَ مئات، بل إنه يؤكِّد أنه لم يَرَ منتقبة في المنطقة التي يوجد فيها.

وعَقِبَ ذلك بيَّنت الكاتبة مدى الانتقاد الذي تعرَّض له ساركوزي، ووزير الهجرة إيريك بيسون، حين أثارَا الحديث عن الهُويَّة القومية، واتخذا الإجراءاتِ المثيرةَ التي لم تعملْ على معالجة التوتُّر الاجتماعي، بل زادتْ من حِدَّته.

ويرى الكثيرون أنَّ فرنسا كي تثبتَ صِدْق مزاعمها حولَ الأخْذ بزِمام الحرية، والحقوق الإنسانية، يجب عليها أن تهتمَّ بمشاكل المجتمع الإسلامي الفَرنسي، مثل الممارسات التمييزية، والبطالة، والبناء.

وفي خاتمة المقال تنقُل الكاتبة عن لسان "سميرة" - إحدى المنتقبات المتحدِّثات أعلاه - قولها: "كلَّما كَثُر إيقافُنا بسبب النِّقاب، كلَّما كثر ارتداؤنا له، إنَّها معركة!
!".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منتقبات فرنسا.. الدفاع عن النقاب حتى الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الحديث الأشرفية :: الملتقى العام-
انتقل الى: