دار الحديث الأشرفية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

دار الحديث الأشرفية

منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد79
 
الإمام الرباني
 
talebo3elm
 
دياب
 
ابو الحسن
 
الاشرفية
 
salimsalim3
 
دمـــــــــــوع
 
محمد علي الهاشمي
 
deab
 
المواضيع الأخيرة
» المافيا البربرية الأسدية تدمر مقام سيدي خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 10:20 am من طرف وليد79

» تناقضات الوهابية للأستاذ أبو أيمن الجزائري
الأحد 28 ديسمبر 2014, 12:14 am من طرف وليد79

» شرح الأربعين النووية للإمام النووي مع الأستاذ أبي أيمن
السبت 27 ديسمبر 2014, 11:02 pm من طرف ahmed aglan_1

» يجوز تعليق التمائم التي فيها القرآن والكلام الطيب
الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:54 am من طرف وليد79

» وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة
الأربعاء 24 ديسمبر 2014, 12:43 am من طرف وليد79

»  شرح البردة للبوصيري تقديم الاستاذ ابو ايمن
الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:31 am من طرف وليد79

» ما المقصود بكلمة: الأشاعرة والاشعرية ؟؟
الأربعاء 17 ديسمبر 2014, 8:07 am من طرف وليد79

» مناظرة موضوعها الكسب عند الأشاعرة بين الأخ ديب الأشعري مع أسد الهاشمي الوهابي
الأحد 14 ديسمبر 2014, 12:16 am من طرف وليد79

» مناظرة الشيخ الازهري مع الوهابي الاثري
الخميس 11 ديسمبر 2014, 2:29 am من طرف ahmed aglan_1

منتدى

شاطر | 
 

 لماذا لم يشغل بديع الزمان النورسي فكره بالحرب ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإمام الرباني



الـــمـــوطـــن : سورية عدد المساهمات : 173
نقاط : 517

مُساهمةموضوع: لماذا لم يشغل بديع الزمان النورسي فكره بالحرب ؟!   الأحد 13 يناير 2013, 6:57 am

لقد أخذت الحرب العالمية باهتمام الناس وشغلت الكرة الأرضية وأوقعتها في اضطراب وقلق وهي ذات علاقة بمقدرات العالم الإسلامي إلا أننا نراك لا تسأل عنها رغم مرور خمسين يوماً على نشوبها - بل سبع سنين - في الوقت الذي نرى متدينين وعلماء يدعون الجامع والجماعة مهرعين إلى استماع الراديو، فهل هناك قضية أعظم منها تشغل بالك؟ أم أن الانشغال بها فيه خسارة وضرر ؟!

إن رأس مال العمر قليل ورحلة العمر هنا قصيرة، بينما الواجبات الضرورية والمهمّات التي كلّفنا القيام بها كثيرة، وهذه الواجبات هي كالدوائر المتداخلة المتحدة المركزة حول الإنسان فابتداءً من دائرة القلب والمعدة والجسد والبيت والمحلة والمدينة والبلاد والكرة الأرضية والبشرية وانتهاءً إلى دائرة الأحياء قاطبة والعالم أجمع، كلّها دوائر متداخلة بعضها في البعض الآخر فكلّ إنسان له نوع من الوظيفة في كلّ دائرة من تلك الدوائر، ولكن أعظم الواجبات وأهمها بل أدومها هي بالنسبة له في أصغر تلك الدوائر وأقربها إليه، بينما أصغر الواجبات وأقلّها شأناً ودواماً هي في أعظم تلك الدوائر وأبعدها عنه، فقياساً على هذا يمكن أن تتناسب الوظائف والواجبات تناسباً عكسياً مع سعة الدائرة، أي كلّما صغرت الدائرة وقربت عظمت الوظيفة، وكلّما كبرت الدائرة وبعدت قلّت أهمية الوظيفة، ولكن لمّا كانت الدائرة العظيمة فاتنة جاذبة، فهي تشغل الإنسان بأمور غير ضرورية له، وتصرف فكره إلى أعمال لا تعنيه بشيء، حتى تجعله يهمل واجباته الضرورية في الدائرة الصغيرة القريبة منه فيهدر عندئذ رأس مال عمره ويضيع حياته سدى، زد على ذلك قد يميل قلبه وينحاز إلى إحدى الجهتين المتخاصمتين لتتبعه بلهفة أخبار الحرب الطاحنة بينهما فلا يجد في نفسه إنكاراً لمظالم تلك الجهة، بل يرتاح إليها ويكون شريكاً في ظلمها !

إنّ أمام كلّ إنسان ولا سيّما المسلم مسألة مهمّة وحادثة خطيرة هي أعظم من الصراع الدائر بين الدول الكبرى لأجل السيطرة على الكرة الأرضية، تلك المسألة هي من الأهميّة والخطورة ما لو امتلك الإنسان العاقل قوّة الألمان والإنكليز وثروتهما معاً، لما تردد في أن يضعها كلّها لأجل كسب تلك القضيّة المبتغاة، تلك القضية التي أعلنها مائة ألف من المصطفين الأخيار، ورفع رايتها ما لا يحد من نجوم البشرية ومرشديها المستندين إلى آلاف من مواثيق ربّ العالمين ومن وعوده وعهوده، بل لقد شاهدها قسم منهم عياناً، تلك القضيّة قضيّة مصيرية للإنسان وهي:
أن يكسب الإنسان بالإيمان أو يخسر من ودونه ملكاً عظيماً خالداً ومساكن طيّبة في جنات عدن عرضها السماوات والأرض، فمن لم يفز بشهادة الإيمان ولم يرعها حقّ رعايتها فسوف يضيع حتماً تلك القضية ويخسرها، وذلك هو الخسران المبين، ولقد ضيع الكثيرون في عصرنا هذا ممن ابتلوا بطاعون المادية قضيتهم هذه حتى كشف أحدهم وهو من أهل العلم والكشف وشاهد أنّ أفراداً قلائل فقط من كلّ أربعين شخصاً - في مكان ما - هم الذين نجوا بإيمانهم في سكرات الموت وختمت حياتهم بالحسنى، أمّا الباقون فهلكوا !
ترى لو عُوّض أحد هؤلاء سلطان الدنيا ومُلكها وزينتها بديلاً عن تلك القضية العظمى، أفيكون هذا البديل كفؤاً لما فاته ؟! أو يسدّ مسدّه في حال من الأحوال ؟! كلا !

ولهذا فنحن نعلم يقيناً، أن ترك خدماتٍ عظيمةٍ تُكسبُ لنا تلك القضيةِ، وإهمالِ مُهِمَّاتِ وكيلِها الذي يصونها - أي القضية - تسعين بالمائة، والانشغال عنها بما لا يعني من أمور خارجية واهتمامات تافهة كأن الدنيا خالدة، ما هو إلا من سخافة العقل وجنونه ..!!

فنحن على يقين تام واطمئنان كامل من هذا، لذا لو ملك أحدنا عقلاً وإدراكاً للأمور أضعاف أضعاف ما يملكه الآن لبذله كلّه فيما يلزم تلك القضيّة وفي سبيل
ها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا لم يشغل بديع الزمان النورسي فكره بالحرب ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الحديث الأشرفية :: الملتقى العام-
انتقل الى: