دار الحديث الأشرفية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

دار الحديث الأشرفية

منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد79
 
الإمام الرباني
 
talebo3elm
 
دياب
 
ابو الحسن
 
الاشرفية
 
salimsalim3
 
دمـــــــــــوع
 
محمد علي الهاشمي
 
deab
 
المواضيع الأخيرة
» المافيا البربرية الأسدية تدمر مقام سيدي خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 10:20 am من طرف وليد79

» تناقضات الوهابية للأستاذ أبو أيمن الجزائري
الأحد 28 ديسمبر 2014, 12:14 am من طرف وليد79

» شرح الأربعين النووية للإمام النووي مع الأستاذ أبي أيمن
السبت 27 ديسمبر 2014, 11:02 pm من طرف ahmed aglan_1

» يجوز تعليق التمائم التي فيها القرآن والكلام الطيب
الخميس 25 ديسمبر 2014, 1:54 am من طرف وليد79

» وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة
الأربعاء 24 ديسمبر 2014, 12:43 am من طرف وليد79

»  شرح البردة للبوصيري تقديم الاستاذ ابو ايمن
الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:31 am من طرف وليد79

» ما المقصود بكلمة: الأشاعرة والاشعرية ؟؟
الأربعاء 17 ديسمبر 2014, 8:07 am من طرف وليد79

» مناظرة موضوعها الكسب عند الأشاعرة بين الأخ ديب الأشعري مع أسد الهاشمي الوهابي
الأحد 14 ديسمبر 2014, 12:16 am من طرف وليد79

» مناظرة الشيخ الازهري مع الوهابي الاثري
الخميس 11 ديسمبر 2014, 2:29 am من طرف ahmed aglan_1

منتدى

شاطر | 
 

 سحر البيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دياب



الـــمـــوطـــن : سوريا ذكر عدد المساهمات : 144
نقاط : 251
الموقع : www.alashrefya.8forum.net

مُساهمةموضوع: سحر البيان   الأحد 28 نوفمبر 2010, 5:18 am


[center]سحر البيان




للبيان أثرٌ لا يُدانيه أثر، إنَّه سِحر عجيب، يرفع ويخفض، يجرح ويأسو، يصنع الأعاجيب.

ألَم يأتك نبأُ القوم الذين كانوا يُعيَّرُون باسمٍ غلبَ عليهم، وعُرِفوا به، وهو (أنف الناقة)، فجعل منه الحطيئةُ شرفًا لا يعدله شرف، حين قال في حقِّهم:
قَوْمٌ هُمُ الْأَنْفُ وَالْأَذْنَابُ غَيْرُهُمُ وَمَنْ يُسَوِّي بِأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبَا؟!


على حينِ نزل جريرٌ بآخرين إلى درْكٍ ما دونه درْك، حين قال في حقِّ شاعرهم:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيرٍ فَلاَ كَعْبًا بَلَغْتَ وَلاَ كِلاَبَا


إنَّه البيان الذي جعله المولى - عزَّ وجلَّ - على رأس آلائه التي امتنَّ بها على خَلْقه من الإنس والجن، وقرنه بنعمة الخلق حيث قال: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن: 1- 4].

وحسبُك به من نعمة توصل إلى نِعم كثيرة، وهل يُدرَك القرآن إلاَّ بالبيان؟! أو يوصَل إلى الإيمان إلاَّ بالبيان؟! أو يُحمَد الرحمن إلاَّ بالبيان؟!

بل هل يتواصل الإنسانُ إلاَّ بالبيان؟! أو يُعبِّر عن أرقِّ مشاعره وأحاسيسه إلاَّ بالبيان؟!

إنَّ البيان إذا ما رضي، أرضى الناس جميعًا، وداخَلَ الضمائر والقلوب:
إِذَا مَا صَافَحَ الْأَسْمَاعَ يَومًا تَبَسَّمَتِ الضَّمَائِرُ وَالْقُلُوبُ


وإذَا ما غضب أو سخط، أسخط كلَّ مَن يسمعه، وخلَّف جرحًا لا يندمل:
جِرَاحَاتُ السِّنَانِ لَهَا الْتِئَامُ وَلاَ يَلْتَامُ مَا جَرَحَ اللِّسَانُ


إنَّه الكلام الذي يمتزج بأجزاء النفس لطافةً، وبالهواء رقةً، وبالماء عذوبةً، إذا ما سمعتَه فكأنَّ السحر يدِبُّ في جسدك.

ولا غروَ، فقد وصفه بذلك أفصحُ من نَطَق به، وهو رسولنا المعظَّم - صلَّى الله عليه وسلَّم - حيث قال: ((إنَّ من البيان لسِحرًا)).

ثم أَخَذ ذلك ابنُ الرومي، فأضفى عليه مسحةً من شاعريته؛ ليقول:
فِي زُخْرُفِ الْقَوْلِ تَزْيِينٌ لِبَاطِلِهِ وَالْحَقُّ قَدْ يَعْتَرِيهِ سُوءُ تَعْبِيرِ
تَقُولُ: هَذَا مُجَاجُ النَّحْلِ تَمْدَحُهُ وَإِنْ ذَمَمْتَ تَقُلْ: قَيْءُ الزَّنَابِيرِ
مَدْحًا وَذَمًّا وَمَا جَاوَزْتَ وَصْفَهُمَا حُسْنُ الْبَيَانِ يُرِي الظَّلْمَاءَ كَالنُّورِ


وقد نَزَل القرآنُ على أمَّة أميَّة ما تحسن شيئًا إحسانَها للبيان، وما تقدِّر شيئًا تقديرها للكلمةِ الفصيحة، والشعرِ البليغ، والقولِ المؤثِّر، حتى لقد وُصِفت– أي أهل الجاهلية- بأنَّها أمَّة سجدتْ للبيان قبلَ أن تسجد للأوثان، وقد سمعْنا بمَن استهزأ بالأوثان، لكنَّا لم نسمعْ أبدًا أنَّ أحدًا منهم استهزأ بالبيان.

وكان مِن تمام عنايتها بهذا البيان أن أقامتْ للشعر دولة، ناهيك بها مِن دولة! وعقدتْ له أسواقًا ومهرجاناتٍ أصبحت ملءَ السَّمْع والبصر، وكرَّمت مبدعيه، ورفعتْ مكانتَهم، حتى غدتِ القبائل تفتخر بمبلغ ما عندها من الشُّعراء والخطباء.

من أجْل هذا أُمِر رسولنا الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن يهزَّ قلوبَهم بقول بليغ، لا عهدَ لهم به، فقال عزَّ مِن قائل: {وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا} [النساء: 63]، فلمَّا سمعوا هذا القول، طَرِبت آذانُهم، وانقادتْ له قلوبهم، حتى إنَّ كبراءهم وسادتَهم خافوا على أنفسهم، وعلى غِلمانهم من تأثير القرآن ووقعه، فنَهَوْا عن سماعه؛ {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} [فصلت: 26].

بل لقد قال بعضُهم في وصفه كلماتٍ سطَّرها التاريخ بأحرفٍ من نور، من مثل قول الوليد بن المغيرة: "إنَّ له لحلاوة، وإنَّ عليه لطلاوة، وإنَّ أعلاه لمثمِر، وإن أسفله لمغدِق، وما هو بقول البشر"، إثر سماعه الرسولِ يتلو قولَه - جل وعلا -: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90].

ووصل الأمرُ بلَبِيد الشاعر أن كفَّ عن قول الشعر بعد أن كان مِن فحول الشعراء، ومِن أصحاب المعلَّقات، وفي هذا يقول شيخُنا العلامة صالح الفرفور:
أَتَيْتَهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ مُعْجِزَةً أَخْجَلْتَ قُسًّا وَسَحْبَانًا وَحَسَّانَا
أَلْقَى لَبِيدُ عَصَاهُ حِينَ أَعْجَزَهُ قَوْلٌ بَلِيغٌ بِآيَاتٍ لِعُمْرَانَا
وَلَمْ تَجُدْ بَعْدُ فِي شِعْرٍ قَرِيحَتُهُ شَتَّانَ شِعْرٌ وَآيُ اللَّهِ شَتَّانَا
ذَاكَ الْبَيَانُ الَّذِي تَبْقَى عَجَائِبُهُ رَغْمَ الْأُنُوفِ وَإِنْ شَانُوهُ بُهْتَانَا


............................................

بقلم الأستاذ الدكتور محمد حسان الطيان
[/center]

الـــتـــوقـــيـــع


العقيدة الصلاحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
talebo3elm
Admin


الـــمـــوطـــن : الشام ذكر عدد المساهمات : 148
نقاط : 251
الموقع : خاد لغرفة دار الحديث

مُساهمةموضوع: رد: سحر البيان   الثلاثاء 30 نوفمبر 2010, 2:26 am

شكرا لكم بارك الله بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alashrefya.8forum.net
 
سحر البيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الحديث الأشرفية :: المكتبة :: المكتبة المقروءة-
انتقل الى: